إسرائيل تتحدث عن آلية جديدة لضرب نووي إيران (الفرنسية-أرشيف)

خالد شمت-برلين
 
لم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إمكانية القيام بعمل عسكري لتدمير البرامج والمنشآت النووية الإيرانية، حسب ما ورد في مقابلة نشرتها أسبوعية "فوكوس" الألمانية أمس.
 
وقال أولمرت للمجلة إن جمهورية إيران الإسلامية أصبحت تمثل تهديدا للمجتمع الدولي كله وليس لإسرائيل وحدها، ودعا إلي إيجاد آلية جديدة للتعامل معها إذا استمرت في تجاهلها لقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بأنشطتها النووية.
 
وردا عن استفسار عما إذا كان قصده من عبارة "آلية جديدة" هو القيام بهجوم عسكري، أجاب أولمرت "لا أحد يستبعد هذا الخيار"، مضيفا "ربما لم يعد ممكنا تدمير البرنامج النووي لإيران تدميرا كليا شاملا، لكن يمكن إلحاق أضرار فادحة به تعيده سنوات طويلة إلى الوراء".
 
وأشار أولمرت إلى "أن إلحاق ضرر بهذا المستوى يتطلب عملية عسكرية تستغرق عشرة أيام متواصلة يتم فيها قصف المنشآت النووية الإيرانية بألف صاروخ توماهوك".
 
ولفت إلى أن "عملية من هذا النوع سيترتب عليها تداعيات سلبية عديدة منها تحويل الشعب الإيراني بأكمله إلى عدو لإسرائيل والغرب وتزايد عداء الشعوب والأمم المسلمة للدولة العبرية".
 
المبادرة العربية
وتطرق أولمرت خلال المقابلة إلى مبادرة السلام العربية وقال إن "حكومته رحبت بها باعتبارها تمثل توجها جديدا لدولة كالسعودية جعلت نفسها في الماضي في صدارة الدول العربية المعادية لإسرائيل".
 
واعتبر أن المبادرة يمكن أن تكون قاعدة للتفاوض بعد توضيح السعوديين موقفهم من حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وأكد أن قبول إسرائيل بعودة هؤلاء اللاجئين يعني انتحارها كدولة يهودية.
 
وشكك رئيس الوزراء الإسرائيلي في تأييد العائلة السعودية الحاكمة بأكملها للمبادرة التي أطلقها العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وقال إن "وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل والدائرة المحيطة به لديهم توجهات مناهضة للولايات المتحدة ويبدون صعوبة في القبول بإسرائيل كدولة يهودية".

المصدر : الجزيرة