جانب من أعمال االندوة التضامنية مع سامي الحاج في غزة (الجزيرة نت)
 
أحمد فياض-غزة
 
عقد التجمع الإعلامي الفلسطيني في غزة مساء أمس ندوة بعنوان "سامي الحاج.. حرية الرأي والمعتقلات" شارك فيها لفيف من الإعلاميين والصحفيين وطلبة الإعلام في الجامعات الفلسطينية.
 
وتأتي الندوة ضمن فعاليات ونشاطات التضامن والتآزر التي تنظمها القطاعات الشعبية والنقابية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية مع مصور قناة الجزيرة سامي الحاج المعتقل منذ خمس سنوات في سجن غوانتانامو الأميركي.
 
وقال عضو اللجنة الإدارية للتجمع الصحفي عماد نور في افتتاحية الندوة إن "اعتقال الصحفي سامي الحاج برهان ساطع على ظلم الولايات المتحدة، ووصمة عار على جبينها يسجلها التاريخ بحروف مدادها دم الأبرياء وبكاء المظلومين وعرق القابعين في الزنازين بجزيرة كوبا".
 
وناشد نور الفصائل والأحزاب والعائلات أن يتركوا الصحفيين الفلسطينيين وغيرهم من الصحفيين العرب والأجانب أن يعملوا بحرية وأن لا يسيؤوا إلى الشعب الفلسطيني، داعياً في ذات الوقت خاطفي الصحفي "ألان جونسون" مراسل قناة bbc بضرورة الإفراج عنه في أقرب وقت ممكن.
 
معاناة
"
مركز الحقوق الدستورية الأميركي يؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية ضربت عرض الحائط باتفاقية جنيف الرابعة وكافة القوانين والتشريعات الأميركية التي تمنع قمع الحريات والتعبير عن الرأي والتعذيب والانتهاكات.
"
من جانبه استعرض مدير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان راجي الصوراني، ما يكابده الصحفيون في أرجاء العالم من مرارة ومعاناة خصوصا مع الدول التي تدعي أنها حامية الديمقراطية في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية.
 
وسلط الحقوقي الفلسطيني في كلمته التي ألقاها في الندوة الضوء على كافة أوجه المعاناة والظروف المأساوية والانتهاكات والقيود والممارسات التي يتعرض لها سامي الحاج ورفاقه الأسرى في سجن غوانتانامو.  
 
وأشار إلى أن مركز الحقوق الدستورية الأميركي يؤكد أن الولايات المتحدة الأميركية ضربت عرض الحائط باتفاقية جنيف الرابعة وكافة القوانين والتشريعات الأميركية التي تمنع قمع الحريات والتعبير عن الرأي والتعذيب والانتهاكات.
 
ولفت إلى أن "كل الأجسام الحقوقية والإنسانية والقانونية في العالم دون استثناء، أدانت الانتهاكات الفاضحة في سجن غوانتانامو، واعتبرت ما يحدث فيه من ممارسات غير قانونية وغير دستورية وتتعارض مع أبجديات القانون الأميركي".
 
وأوضح الصوارني أن حال أميركا مع قضية سامي الحاج لم يكن أفضل من الحال الذي يطبقه الإسرائيليون على الواقع الفلسطيني من حيث عدم التعامل مع معاهدة جنيف, مشيرا إلى أن أميركا اختارت غوانتانامو كمعتقل لأنها جزيرة غائبة عن الأنظار حيث تمارس فيها الجريمة والإرهاب والحرمان.
 
ودعا الصوراني إلى تضافر الجهود من قبل المؤسسات المختلفة ولاسيما حقوق الإنسان للعمل على إنهاء معاناة معتقلي سجن غوانتانامو الأميركي.
 
إخماد صوت الحقيقة

من جهته أكد مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح على أن الجزيرة قامت بسلسلة من الخطوات والإجراءات الهادفة لإطلاق سراح مصورها الصحفي سامي الحاج.
 
واستعرض الدحدوح السيرة الشخصية للحاج وكيف انتدب للعمل في أفغانستان إبان الحرب الأميركية عليها عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
 
وشدد الدحدوح في كلمته على أن الوسائل والأساليب التي تنتهجها أميركا وغيرها من الدول بحق الصحفيين لن تخمد صوت الحقيقة المشرع مهما بلغت حدة هذه الأساليب.
 
وفي كلمته أكد الدكتور أسعد أبو شرخ المحاضر في جامعة الأزهر بغزة على الدور الذي يجب أن يلعبه المثقفون والأكاديميون في الدفاع عن الصحفيين فهم أيضا جزء من المعاناة التي يلاقيها الصحفيون أنفسهم.
 
وأوضح أبو شرخ أن الأكاديميين والمثقفين سيصدعون بالحق وسيطالبون بإطلاق سراح كافة المعتقلين من الصحفيين, داعيا في هذا الصدد خاطفي الصحفي البريطاني ألان جونسون لضرورة إطلاق سراحه.

المصدر : الجزيرة