الصحفيون: اعتقال سامي الحاج مخالف للديمقراطية والقوانين الدولية (الجزيرة نت)

مهيوب خضر-إسلام آباد

تظاهر العشرات من الصحفيين والمصورين الباكستانيين أمام نادي الصحفيين في العاصمة إسلام آباد، مطالبين بالإفراج الفوري عن مصور الجزيرة المعتقل في غوانتنامو سامي الحاج.

ورفع المشاركون في المظاهرة صورا لسامي الحاج ولطفله الصغير فضلا عن لوحات وشعارات تدعو الإدارة الأميركية إلى التوقف عن "إرهاب الصحفيين" وأخرى تطالب بحرية الصحافة وأمن الصحفيين.

ووصف رئيس جمعية الصحفيين الباكستانيين مشتاق منهاز الذي كان على رأس المشاركين في المسيرة في حديثه للجزيرة نت التظاهرة بصوت جماعي من باكستان يهدف إلى شجب السياسة الأميركية في التعامل مع الصحفيين والمصورين المسلمين تحديدا، مشيرا إلى أن سامي الحاج ليس من طالبان وإنما مصورا كان يقوم بواجبه الصحفي.

وبدوره أوضح مدير مكتب قناة الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان في كلمة ألقاها أمام المتظاهرين أوضاع الحاج في معتقل غوانتنامو السيئ الصيت، وآخر مستجدات إضرابه عن الطعام وحالته الصحية، فضلا عن بقائه بلا محاكمة طلية السنوات الست التي أمضاها بالمعتقل.

من جانبه وصف المحرر في صحيفة "زمزم" ظفر سرور اعتقال الإدارة الأميركية سامي الحاج بالعمل الإرهابي، موضحا للجزيرة نت أن الصحفيين في العالم أجمع بدؤوا يتجمعون ضد السياسات الأميركية الهادفة لتكميم أفواه الصحافة والأقلام الحرة في العالم.

وأشار سرور إلى أن سامي الحاج اعتقل لمجرد أنه رجل مهني كان يمارس عمله بأمانة، وأن اعتقاله عمل ضد كل مبادئ الديمقراطية التي تنادي بها واشنطن وضد الأخلاق والقوانين الدولية.

وشارك في التظاهرة عدد من الصحفيين العرب العاملين في إسلام آباد، ومنهم مراسل وكالة الشرق الأوسط المصرية إبراهيم سعد الذي أكد أن أقصى عقوبة يمكن أن يتعرض لها إنسان في حياته هي حرمانه من حريته، مطالبا الحكومة الأميركية بإغلاق معتقل غوانتانامو الذي وصفه بأنه وصمة عار في تاريخ الولايات المتحدة.

يشار إلى أن جمعية المصورين الباكستانيين قد منحت مؤخرا سامي الحاج عضوية شرف فيها في إطار حملتها للتضامن معه والدعوة للافراج عنه.

وقد وقع المشاركون في التظاهرة على عريضة تطالب بالإفراج الفوري عن الحاج، قدمت للسفارة الأميركية في إسلام آباد عقب انتهاء الحدث.

المصدر : الجزيرة