العام الحالي يشهد أعنف حملة إسرائيلية على المسجد الأقصى
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/8 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/1/21 هـ

العام الحالي يشهد أعنف حملة إسرائيلية على المسجد الأقصى

الحفريات الإسرائيلية متواصلة أمام قبة الصخرة (رويترز)

عوض الرجوب–الضفة الغربية

شهد العام الحالي تصعيدا ملحوظا في الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، أبرزها إجراء حفريات أسفله وفي محيطه، وإقامة كنيس على مقربة منه، ومنع عدد من المقدسيين من الوصول إليه، وأخيرا الإقدام على هدم الطريق الأثري المؤدي إلى باب المغاربة الذي سبق أن انهار بسبب الحفريات أسفله.

وفيما يلي سرد لأبرز الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى الهادفة إلى تقويضه منذ مطلع العام الجاري كما وثقتها مؤسسة الأقصى لرعاية وإعمار المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر:

3 يناير/كانون الثاني 2007: الكشف عن كنيس إسرائيلي جديد وحفريات متواصلة وبناءات إنشائية ومراكز ثقافية أسفل حرم المسجد الأقصى المبارك.

10 يناير/كانون الثاني 2007: الشروع في إقامة كنيس يهودي على أرض وقفية داخل القدس القديمة يبعد خمسين مترا عن المسجد الأقصى، وأهالي حارة الواد يطالبون المؤسسات المقدسية والفلسطينية بالتدخل لمنع إكمال بنائه.

10 يناير/كانون الثاني 2007: جمعية "عطيرات كوهانيم" اليهودية بواسطة سلطة الآثار تجري حفريات بعمق 25 مترا وعرض 30 مترا في منطقة حمام العين باتجاه باب المطهرة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، وتبعد أمتارا عن مدخل حائط البراق والجدار الغربي للمسجد.

15 يناير/كانون الثاني 2007: مؤسسة الأقصى تحذّر من حفريات إسرائيلية على طرف ساحة البراق غربي المسجد الأقصى، حيث شملت إزالة وهدم أبنية عربية وإسلامية قديمة وتفريغ مئات أكواب التراب بواسطة جرافات وشاحنات كبيرة على مدى أسابيع.

نفق سلوان ليس الأول بل سبقته عدة أنفاق (الجزيرة نت-أرشيف)
28 يناير/كانون الثاني 2007: مؤسسة الأقصى تعلن الكشف عن حفر نفق جديد يصل بين حي سلوان (600 متر جنوب غرب المسجد الأقصى) وأسفل المسجد الأقصى المبارك تنفذه جمعية "إلعاد" الاستيطانية.

1 فبراير/شباط 2007: الشيخ رائد يكشف أن المؤسسة الإسرائيلية ستهدم طريق باب المغاربة الملاصق للأقصى وغرفتين من الأقصى، وأن الحفريات الإسرائيلية وصلت إلى أسفل وسط الأقصى.

3 فبراير/شباط 2007: الشيخ عكرمة صبري يدعو الفلسطينيين إلى القدوم في اليوم التالي إلى المسجد الأقصى للدفاع عنه، ومؤسسة الأقصى توجه "مسيرة البيارق" وشادّي الرحال إلى باب المغاربة، لكن الشروع في الحفريات تأجل بسبب الأحوال الجوية الماطرة.

4 فبراير/شباط 2007: الشرطة الإسرائيلية تغلق منطقة باب المغاربة والقوات الخاصة الإسرائيلية تتحفز بكثافة في محيط المسجد الأقصى. والقوات الإسرائيلية تمنع مسيرة البيارق من دخول منطقة المغاربة.

6 فبراير/شباط 2007: الجرافات الإسرائيلية تبدأ هدم طريق باب المغاربة بوجود قوات إسرائيلية في هذه المنطقة.

المصدر : الجزيرة