اختتام محادثات وزراء الإسلامي السبعة بدون نتائج
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/2/28 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1428/2/11 هـ

اختتام محادثات وزراء الإسلامي السبعة بدون نتائج

محادثات وزراء الإسلامي السبعة تميزت بغياب بيان مشترك (الجزيرة نت)

 
أنهى وزراء خارجية سبع دول إسلامية اجتماعاتهم الأحد الماضي في إسلام آباد من غير التوصل إلى صيغة بيان مشترك، أو الاتفاق على موعد مناسب لعقد قمة طارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة.
 
واقتصر وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وماليزيا وإندونيسيا وتركيا، إضافة إلى البلد المضيف باكستان، على التواعد لإجراء مزيد من المشاورات بأوقات أخرى وهو ما دفع مراقبين لوصف محادثاتهم بأنها مجرد تعب ذهني بلا نتائج.
 
وأسفرت المحادثات التي أجراها هؤلاء الوزراء بحضور الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوكلوا عن عدة تفاهمات، أشار إليها وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري في مؤتمر صحفي، تهم أساسا ما يتعلق بالشرق الأوسط خاصة القضية الفلسطينية.
 
ودعا الوزراء -حسب ما جاء على لسان قصوري- المجتمع الدولي إلى مساعدة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المرتقبة في تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
 
القضية الفلسطينية
كما جدد وزراء الخارجية تأكيدهم على أن القضية الفلسطينية هي جوهر الخلاف بالشرق الأوسط، ويجب حلها دون تأخير بناء على قرارات الأمم المتحدة ومبادرة جامعة الدول العربية وبقية المبادرات التي تعترف بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.
 
مبادرة برويز مشرف حول القضية الفلسطينية لم يكشف عنها النقاب (الفرنسية-أرشيف)  
وعبر المجتمعون عن قلقهم من الانتهاك الإسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى، وما قد يترتب عليه من تصعيد ليس في صالح السلام بالمنطقة.
 
يُذكر أن اجتماع إسلام آباد يأتي في إطار التحضيرات لقمة مكة المرتقبة، بين دول وصفت نفسها بأنها تملك أفكارا متقاربة وتوجهات متشابهة حول العديد من القضايا التي تخص العالم الإسلامي.
 
غياب اتفاق
وأشار المحلل السياسي فخر الرحمن إلى أن البيان الصحفي الذي تلاه وزير الخارجية الباكستاني لم يحتوي على جديد.
 
وأضاف في تصريح للجزيرة نت بأن عدم توصل الوزراء السبعة لإصدار بيان مشترك أو تحديد موعد لقمة مكة، مؤشر على أن الدول المتقاربة الرؤى غير متفقة فيما بينها.
 
وكان وزير الخارجية الباكستاني قد أشار إلى أن الوزراء لازالوا بحاجة إلى مزيد من المشاورات، وأن محادثات يوم واحد غير كافية لتوحيد وجهات النظر.
 
وتم أيضا تداول الحديث، خلال الاجتماع، عن مبادرة طرحها الرئيس مشرف لحل القضية الفلسطينية لم يكشف عن النقاب عنها بعد حتى بعد اجتماع الوزراء السبعة.
 
وفي هذا الإطار وجه سؤال مباشر لقصوري بالمؤتمر الصحفي عن طبيعة المبادرة الباكستانية، اكتفى في رده بالقول إن التطورات الحاصلة بالشرق الأوسط  تتطلب تحركا جديدا.
 
وعلقت صحف باكستانية عدة على اجتماع الوزراء السبعة بأنه غريب من نوعه في ظل غياب أصحاب الشأن من الفلسطينيين والإيرانيين والسوريين، مشيرة إلى أن ما جرى في تلك المحادثات لازال غير معروف.
 
وفيما يتعلق بالنووي الإيراني فقد أبدى المجتمعون قلقهم البالغ من التصعيد الحاصل، مشددين في المقابل على أهمية حل الخلاف عبر الطرق الدبلوماسية بعيدا عن مبدأ استخدام القوة وهي إحدى أهم النقاط الإيجابية التي علق عليها فخر الرحمن.
 
وبدوره لاحظ المحلل السياسي شاهد الرحمن في تعليق للجزيرة نت عن نتائج محادثات إسلام آباد بأنه غاب عنها أي جديد، ملاحظا أنها تشكل فقط دعوة لليقظة.
 
يُذكر أن مشرف زار خلال الشهر الجاري الدول المشاركة بالاجتماع إضافة إلى سوريا وإيران والإمارات، فيما أعلنت إسلام آباد عن إجرائها اتصالات مع الدول المعنية الغائبة عن المحادثات.
المصدر : الجزيرة