ولد أسلم تعهد بفتح ملفات الفساد بوصفها الأساس للانتقال السلمي للسطة (الجزيرة نت)

أمين محمد – نواكشوط
تعهد المرشح لرئاسة موريتانيا سيدي ولد أسلم بقطع العلاقات التي تقيمها بلاده منذ سنوات عدة مع إسرائيل في حالة نجاحه، مؤكدا أن ذلك يأتي انطلاقا من قناعاته الخاصة "وليس محاباة أو مجاملة لأي أحد، أو استدرارا لعطف أي ناخب مهما كان".

كما تعهد المرشح في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر حملته في العاصمة نواكشوط بالترخيص لحزب إسلامي، قائلا إنه سيتبع نظام التصريح بالأحزاب بدلا من نظام الترخيص المتبع حاليا، وهو ما سيفك ارتباط رئاسة الدولة بترخيص الأحزاب.

وأضاف أنه سيفتح كذلك ملفات الفساد الماضية، مشيرا إلى أن ذلك يشكل أمرا ضروريا للانتقال السلمي في البلاد، وحفظ ثرواته وممتلكاته العامة.

"
ولد أسلم أكد أن برنامجه الانتخابي يركز على موضوع العدالة والسلم الاجتماعي، من خلال معالجة مشاكل حقوق الإنسان العالقة، والقضاء بشكل جذري على الرق، إضافة إلى مكافحة التسيب المالي في أجهزة الدولة
"
ومعلوم أن أيا من مرشحي رئاسة موريتانيا التسعة عشر لم يتعهد بفتح ملفات الفساد الماضية، وتراوحت تصريحاتهم وتعهداتهم في هذا السياق بين التصريح بأن لا عودة للماضي، ولا فتح لملفاته، انطلاقا من مبدأ "عفا الله عما سلف"، بينما فضل البعض الآخر اختيار سياسة الغموض في هذه النقطة الحساسة في الساحة الموريتانية.

وتعهد المرشح أيضا بإعادة جميع المبعدين الموريتانيين في السنغال ومالي إلى بلادهم، مؤكدا أن إعادة هؤلاء المبعدين من الخارج لن يجر لموريتانيا أي مشاكل.

وقال إن برنامجه الانتخابي يركز على موضوع العدالة والسلم الاجتماعي، من خلال معالجة مشاكل حقوق الإنسان العالقة، والقضاء بشكل جذري على الرق، إضافة إلى مكافحة التسيب المالي في أجهزة الدولة.

وانتقد المرشح ما وصفه بإهمال البرامج والأفكار من قبل المرشحين لرئاسة البلد، قائلا إن أي مرشح لم يقدم لحد الساعة أي برنامج واضح المعالم، وشامل للقضايا المطروحة في الساحة الوطنية.

وشن ولد أسلم هجوما على السلطات الانتقالية في البلد، قائلا إنها تسخر هيبة ووسائل الدولة لصالح أحد المرشحين، كما شكا مما أسماه مضايقة السلطات الإدارية له، قائلا إنها منعته من إقامة تجمع كبير في ملعب العاصمة لشرح برنامجه الانتخابي للناخبين، مشيرا إلى أن السلطات منعته تحت "ذرائع أمنية"، وبحجة أن الحملة الانتخابية لم تفتتح بعد.

المصدر : الجزيرة