مؤتمر الهيئات القيادية أقر اعتماد مسيحيين على قائمة الانتخابات النيابية (الجزيرة نت)
 
سجل حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض في الأردن انتخاب أول مسيحي في قيادته، وهو ما اعتبره مراقبون سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد.
 
قيادة الحزب الذي يعتبر الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين الأردنية صادقت على انتخاب عزيز مساعدة عضوا في الهيئة الإدارية لفرع الحزب في دائرة عمان الثالثة.
 
حزب جبهة العمل الإسلامي انتخب مسيحيا لأول مرة في قيادته (الجزيرة نت)
مساعدة تحدث للجزيرة نت عما وصفه بـ"التجربة الناجحة" له في هذا الحزب ذي الرؤية الإسلامية، وقال "انتسبت لعدة أحزاب خلال السنوات العشر الماضية واستقلت منها بعد أن تأكدت من عدم وجود رؤية واضحة لديها لتنفيذ أهدافها".
 
وأضاف "انتسبت لحزب جبهة العمل الإسلامي منذ خمسة أعوام لأن الحزب يتبنى قضايا الحريات العامة ولم أشعر يوما بأنه يتم التمييز ضدي لكوني مسيحيا من قبل المسلمين الذين ينتمون للحزب". وقال مساعدة إنه يفكر في ترشيح نفسه للانتخابات النيابية عن المقعد المسيحي في حال أجريت الانتخابات البرلمانية العام الجاري.
 
وكان مؤتمر الهيئات القيادية للحزب الذي عقد السبت الماضي قد أقر "اعتماد مرشحين مسيحيين على قائمة مرشحي الحزب للانتخابات النيابية"، وهو ما سيسجل في حال حدوثه سابقة في تاريخ العمل السياسي في الأردن.
 
ودعم حزب جبهة العمل الإسلامي خلال العقود الماضية مرشحين عن المقاعد المسيحية، لكن لم يسبق له أن رشح أي مسيحي عبر قوائمه الانتخابية.
 
غرايبة: نحن لسنا حزبا دينيا بل حزب سياسي برؤية إسلامية (الجزيرة نت)
نائب الأمين العام للحزب الدكتور إرحيل غرايبة اعتبر انتخاب مسيحي عضوا في هيئة قيادية للحزب أمرا طبيعيا. وقال للجزيرة نت "وافقنا كقيادة حزب على انتخاب عزيز مساعدة عضوا في قيادة فرع عمان الثالثة من منطلق أنه لا يوجد لدينا أي مانع من انتخاب غير المسلمين ما داموا مواطنين في بلدنا".
 
غرايبة أشار إلى أنه لو لم يكن هناك مسيحيون أعضاء في الحزب فإن ذلك لا يلغي أن حزب جبهة العمل الإسلامي "ليس حزبا دينيا وإنما هو حزب سياسي ينظر للأمور العامة ويعمل على صياغة برامجه من مبادئ الشريعة الإسلامية".
 
وأضاف "الإسلام أقر لغير المسلمين مبدأ المواطنة في الدولة الإسلامية لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين". ولفت إلى أن الحزب ينتخب قياداته وكافة هيئاته بالاقتراع السري المباشر، كما أنه أقر مبدأ تداول المسؤولية من خلال منع الأمين العام من تولي المنصب أكثر من دورتين متتاليتين.

المصدر : الجزيرة