المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (الجزيرة نت)
 
يعمل المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمغرب على إحداث مجلس أعلى للمغاربة القاطنين بالخارج.
 
وجاء في تصريح لرئيس المجلس الاستشاري إدريس بنزكري أن البرنامج يتضمن تنظيم ورشات عن الإشكاليات الرئيسية التي تطرحها الهجرة وإطلاق موقع إنترنت وتنظيم مشاورات مباشرة ببلدان الإقامة.

وأوضح بنزكري أن البرنامج يهدف إلى ضمان أكبر قدر من التشاور مع الشخصيات القيادية في صفوف الجاليات المغربية والخبراء المغاربة المقيمين بالمغرب وخارجه وكذا مع المؤسسات الوطنية المعنية.
 
حقائق الهجرة
ويتوخى البرنامج تشخيصا دقيقا للحقائق المتعلقة بالهجرة لتتلاءم تركيبة المجلس ومهامه وطريقة عمله مع هذه الحقائق وتستجيب للأهداف الإستراتيجية للدفاع عن مصالح المغاربة المهاجرين وتعزيز مساهمتهم في التنمية الديمقراطية للبلاد.
 
وبرمجت ثلاث ورشات بدءا من الشهر الحالي تخصص للإشكاليات الرئيسية للهجرة, وهي "المواطنة والمشاركة" و"ثقافات, هويات ودين" و"مساهمة المهاجرين في التنمية البشرية للمغرب".
 
وستعقد اجتماعات تنسيقية في أهم البلدان التي يقيم بها المهاجرون (فرنسا, إسبانيا, إيطاليا, هولندا, بلجيكا, ألمانيا, بلدان الخليج, كندا والولايات المتحدة), تعد بالموازاة معها استمارات توجه إلى أكبر عدد من الجمعيات والفاعلين الجمعويين والاقتصاديين والباحثين والمبدعين المغاربة بالخارج, على أن يتولى في نهاية مايو/أيار القادم المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان صياغة رأي استشاري يرفع إلى الملك محمد السادس.
 
غضب الجالية
وعبرت جمعيات تمثل المغاربة المقيمين بالمهجر عن غضبها واستيائها من "أسلوب الإقصاء والانتقاء" الذي يتبعه المجلس الاستشاري.
 
وقالت تنسيقية النقاش الوطني حول المهاجر المغربي في هولندا، في رسالة تلقت الجزيرة نت نسخة منها، إن نخبا حاولت من خلال علاقاتها الشخصية الاستحواذ على مطالب إنشاء المجلس الأعلى للمغاربة المقيمين بالمهجر، "ونصبت نفسها ناطقا رسميا باسم الجالية المغربية، ولقيت الدعم المادي والمعنوي من طرف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان".
 
وأضافت الرسالة التي وقعها مسؤول التنسيقية جمال الدين ريان أن "التعيينات التي تمت في لجنة الجالية المغربية أكدت طغيان العلاقات الشخصية ولا علاقة لها بالمنهجية الديمقراطية الشفافة والخبرة الميدانية", واختتمت بدعوة المجلس إلى "أن يعي دوره الحيادي ويتدارك هذه الأخطاء التي تمس بسمعته ومن خلاله سمعة وطننا".
 
للمرة الثالثة
وقال جمال الدين ريان للجزيرة نت إن هذه هي المرة الثالثة التي تراسل فيها التنسيقية رئيس المجلس الاستشاري دون جواب.
 
وكشف ريان عن مضمون ملتقى نقاش وطني حول المهاجر المغربي يعقد الشهر القادم بهولندا يشارك فيه ممثلون للأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني ويتمحور حول "التحولات الثقافية والاجتماعية التي يعيشها المهاجر"، و"المشاركة السياسية: أية تمثيلية لأية وظائف؟" و"المهاجر المغربي والدولة: أية علاقة؟"، و"الاندماج والمشاركة" و"إشكالية التطرف الديني في المهجر".

المصدر : الجزيرة