استعدادات رسمية وشعبية للاحتفال بالميلاد في بيت لحم
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/12 الساعة 02:56 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/3 هـ

استعدادات رسمية وشعبية للاحتفال بالميلاد في بيت لحم

إنهاء اللمسات الأخيرة لإضاءة شجرة عيد الميلاد في مدينة بيت لحم (الجزيرة نت)

وضاح عيد-نابلس

تستعد مدينة بيت لحم في فلسطين المحتلة رسميا وشعبيا بإمكاناتها المتواضعة لاستقبال عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، على الرغم من الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.

وتسير هذه الاستعدادات في ظل حصار خانق تفرضه قوات الاحتلال حيث نشرت حواجز عسكرية تحول دون وصول الزوار والمصلين إلى المدينة.

وأكد محافظ بيت لحم صلاح التعمري أن الحصار والوضع الاقتصادي المتردي والغلاء الذي تعيشه الأسواق الفلسطينية يلقي بظلاله على هذه الاحتفالات وينغص على السكان فرحتهم بالعيد.

رسالة للعالم
وقال التعمري في حديث للجزيرة نت "إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها السكان قد لا تمكنهم من شراء المستلزمات الخاصة بعيد الميلاد هذا العام، الأمر الذي من الممكن أن ينعكس سلبا على هذا الموسم"، مشيرا إلى أن "كل الجهود تسير باتجاه إنجاح الاحتفالات من خلال تقديم المساعدات المالية لبلدية المدينة وتشجيع أصحاب المحلات لإعادة فتحها وتقديم حوافز مالية لهم".

من جهتها أوضحت خلود دعيبس، وزيرة السياحة في حكومة تصريف الأعمال التي يترأسها سلام فياض، أن "الجهود والتحضيرات لعيد الميلاد تصب باتجاه توجيه رسالة للعالم مفادها أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدا ومصرا على التفاؤل بمستقبل أفضل من خلال فتح الأماكن المقدسة في بيت لحم ومدينة القدس المحتلة لزيارة الحجاج".

"
الاستعدادات لعيد الميلاد ببيت لحيم تتم في ظل حصار خانق تفرضه قوات الاحتلال، حيث نشرت حواجز عسكرية تحول دون وصول الزوار والمصلين إلى المدينة
"
وكشفت دعيبس في حديث للجزيرة نت "أن ممثل الرباعية الدولية توني بلير تبنى مشروع (بيت لحم ومحيطها) من ضمن المشاريع الأربعة التي اختارها، مما يدل على إدراك الرباعية والمجتمع الدولي لأهمية السياحة الفلسطينية في التطور الاقتصادي".

وقالت "إن كل المحاولات والفعاليات تهدف في الأساس إلى جذب أكبر عدد ممكن من السياح والحجاج للأراضي الفلسطينية والبقاء لفترة أطول في بيت لحم وتشغيل البنية التحتية الفلسطينية من خلال الإقامة في فنادق المدينة واستهلاك الأسواق الفلسطينية".

موسم مبشر
من جانبه أكد سمير حداد الذي يدير أحد فنادق المدينة استعداد كافة الفنادق لاستقبال عيد الميلاد، مشيرا إلى أن أجواء العيد هذه السنة ستكون مميزة لتزامنها مع عيد الأضحى.

وقال حداد للجزيرة نت "بدأنا بالتحضير للأعياد بالمساهمة أولا في سوق الميلاد التقليدي الذي يقام كل عام منذ سبع سنوات، وتشارك فيه العديد من الدول الأجنبية والعربية والمؤسسات المحلية، حيث تعرض المأكولات الشعبية لكل بلد مشارك وأشغاله اليدوية، مما يجذب عددا كبيرا من السياح العرب والأجانب عشية عيد الميلاد".

وأضاف أن أعداد السياح الذين قدموا إلى المدينة وحجزوا في فنادقها زاد هذه الأيام عن ما كان عليه في العام الماضي، مؤكدا أن ذلك من شأنه "إعادة الرونق الاحتفالي الذي كانت عليه قبل سنوات".

المصدر : الجزيرة