الجنرال برويز مشرف (الفرنسية-أرشيف)
انضم الرئيس برويز مشرف إلى سلسلة من الحكام العسكريين الذين وعدوا بإجراء انتخابات في باكستان منذ تأسيس البلاد عام 1947. 
 
- 28 أكتوبر/ تشرين الأول 1958
الجنرال أيوب خان يتولى السلطة من الرئيس إسكندر ميرزا ويفرض الأحكام العرفية لإنهاء حالة عدم الاستقرار السياسي التي هزت البلاد قبل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في فبراير/ شباط 1959، والأولى منذ الاستقلال.
 
وقد وعد خان بالعودة السريعة إلى الديمقراطية عند استعادة النظام السياسي، لكنه استمر في منصبه حتى اضطر للتخلي عن السلطة بسبب الإضرابات الشعبية الواسعة عام 1969.
 
- 26 مارس/ آذار 1969 
الجنرال يحيى خان قائد الجيش يخلف الجنرال أيوب ويعيد فرض الأحكام العرفية، ويعلن أن الهدف الوحيد للحكومة العسكرية هو إعادة النظام وإجراء انتخابات.
 
وبعد عامين ألغى يحيى خان الانتخابات في شرق باكستان (بنغلاديش حاليا) بعد انتصار الانفصاليين، وأرسل الجيش إلى القتال في معركة ضد القوات الهندية، أدت هزيمته فيها إلى تقسيم باكستان وقيام دولة بنغلاديش عام 1971.
 
- 5 يوليو/ تموز 1977
الجنرال ضياء الحق قائد الجيش يطيح بحكومة ذو الفقار علي بوتو ويتهمه بتزوير الانتخابات التي جرت في ربيع ذلك العام، ويفرض الأحكام العرفية ويتعهد بإجراء انتخابات جديدة خلال 90 يوما.
 
لكنه بعد سبع سنوات نظم انتخابات دون أن يسمح للأحزاب السياسية بالمشاركة فيها.
 
- 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1999
الجنرال برويز مشرف قائد الجيش يطيح برئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب عسكري أبيض. ويقول إن هدفه ليس فرض الأحكام العرفية ولكن "فتح طريق جديد باتجاه الديمقراطية".
 
ويقر مشرف بحكم المحكمة العليا الذي يدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية ومحلية في العام 2002. وتجري هذه الانتخابات فعلا في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه ويفوز فيها حزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم المؤيد له بالأغلبية، لكن المعارضة تطعن في تلك الانتخابات وتقول إنها مزورة.
 
مشرف يعلن عن إجراء انتخابات عامة في البلاد منتصف فبراير/ شباط 2008 بعد أيام من فرضه حالة الطوارئ في البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007.

المصدر : الفرنسية