ملتقى المثقفين لم يتعاط مع خلافات الفصائل الفلسطينية (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

اختتم مثقفون فلسطينيون الثلاثاء الملتقى الموسع الذي عقدوه في العاصمة السورية دمشق، للبحث في تنسيق الجهود لإعادة بناء منظمة التحرير.

وأوضح رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين في سوريا حمزة برقاوي للجزيرة نت أن المؤتمرين درسوا أثناء جلسات عمل الملتقى ترتيب وضع المنظمة عبر تصحيح المفاهيم التي جرى تحريفها كالأرض والدولة والمقاومة، وأضاف "لقد تمكن المسيطرون على المنطقة على مدى عقود عدة من تحريف أهدافها، والسير بها بمسارات التسوية بدلا من الإصرار على الثوابت القومية والوطنية".

من جانبه أوضح مدير مؤسسة فلسطين للثقافة أسامة الأشقر أن اللقاء لم يتعاط مع خلافات الفصائل والتكتيكات السياسية الضيقة، وقال للجزيرة نت "لقد ألقينا حجرا في البركة الراكدة، وصوت المثقف سيصل إلى أبعد مدى"، مؤكدا أنها البداية وستليها خطوات أخرى كثيرة.

وجاء المؤتمر بعد أيام من قرار الفصائل تأجيل مؤتمرها الوطني الموسع الذي كان مقررا أن يتناول التصدي لمؤتمر الخريف للتسوية، وناقش إصلاح المنظمة، ورأب الصدع بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ومن جانبه أكد القيادي في منظمة الصاعقة فرحان أبو الهيجا، على الدور الكبير الذي يلعبه المثقف بإيجاد حلول من خلال وضع الأفكار، والخطط لمجابهة الخطط التي تستهدف القضية الفلسطينية، وأضاف للجزيرة نت "المثقفون وقادة الرأي لن يدعوا الأفكار الأميركية تمر وسيوضحون للشعب الفلسطيني وللعرب عموما حجم المؤامرة التي تتربص بالحقوق الفلسطينية".

أما المناضل بهجت أبو غربية فقد حذر من مخاطر وقوع الشعب الفلسطيني فريسة للتضليل الإعلامي، وقال بكلمة في حفل الافتتاح، "الشعب الفلسطيني أصبح في حيرة من أمره، ومن الواجب إيضاح الأمور له، وحقيقة الموقف الأميركي الصهيوني، الذي يحاول إنهاء المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان".

وشارك في الملتقى موسى أبو مرزوق -نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس-، وزياد نخالة -نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي-، وقياديون من فصائل المقاومة في دمشق.

المصدر : الجزيرة