آلاف الإيرانيين يحيون ذكرى اقتحام السفارة الأميركية
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 21:07 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ

آلاف الإيرانيين يحيون ذكرى اقتحام السفارة الأميركية

مازال شعار "الموت لأميركا وإسرائيل" يتصدر مسيرات الإيرانيين (الجزيرة نت)
 
فاطمة الصمادي-طهران
 
أضيف الموضوع النووي الإيراني إلى الشعارات التي رددها آلاف الطلبة الإيرانيين اليوم، إلى جانب الشعار الشهير "الموت لأميركا الموت لإسرائيل"، في المسيرة الحاشدة التي جاءت بمناسبة "يوم الطالب" و"مواجهة الاستكبار العالمي" وإحياء لذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران.
 
وجرت المسيرة على امتداد شارع طالقاني حيث مبنى السفارة الذي تم اقتحامه في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1979 على يد مجموعة من الطلبة.
 
وإن كانت الشعارات واللافتات التي رفعت لا تختلف كثيرا عن الشعارات التي يرددها الإيرانيون في مسيراتهم الحاشدة المعتادة، فإن شعار "الطاقة النووية حقنا المسلم به" شعار كان حاضرا هذه المرة مصاحبا لدعوات الموت للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.
 
ودعا وزير الداخلية الإيراني مصطفي بور محمدي في كلمة ألقاها خلال المسيرة إلى إحباط "مثلث" التهديد الذي شكلته واشنطن لمواجهة الشعب الإيراني عبر التحلي باليقظة والتكاتف.
 
المداخل الثلاثة
لافتات رفعت على جانبي الطريق تحكي بالصور واقعة الاقتحام (الجزيرة نت)
وأكد محمدي على أن أميركا شكلت مثلثا لإرهاب الشعب الإيراني عبر ثلاثة مداخل أولها الهجوم الأمني والعسكري، وثانيها التركيز على البعد الثقافي، وثالثها اقتصادي من خلال مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى النيل من صمود الجمهورية الإسلامية.
 
وفسر ذلك  بوصول حكومة "الرئيس الأميركي جورج" بوش إلى نتيجة مفادها أنها لن تنجح بفرض عقوبات جديدة من خلال المنظمة الدولية. وأضاف أن الإيرانيين بصمودهم وصلابتهم انتزعوا حقهم العادل فيما يتعلق بالموضوع النووي.
 
واعتبر الوزير الإيراني أن العقوبات المفروضه من الحكومة الأميركية على إيران ليست بالأمر الجديد، فقد بدأت منذ انتصار الثوره الإسلامية. وشدد محمدي على شعار الانسجام الوطني والوحده الإسلامية كرمز يرفعه الإيرانيون لمواجهة التهديدات والمخططات الأمنية والعسكرية الأميركية.
 
محاكمة بوش
مبني السفارة الأميركية الذي تم اقتحامه
عام 1979 (الجزيرة نت)
ونادى المشاركون في المسيرة بمحاكمه بوش معتبرين أنها حاجة ملحة بهدف إقرار الأمن والعدالة في العالم.
 
من جانبها قالت جمعية الدفاع عن ضحايا سياسات بوش -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن "الدعوة لمحاكمة بوش لا تأتي من فراغ وإنما تأتي لارتكابه جرائم عديدة".
 
ويضيف البيان "من هذه الجرائم شن حروب وخرق لسيادة الدول وإصداره الأوامر بمهاجمة العراق وأفغانستان وتجاهل حقوق الإنسان في الدول التي احتلتها أميركا ومعارضة القوانين الدولية بصورة علنية وتدمير العديد من المرافق الاقتصادية والصحية في العراق وأفغانستان".
 
وأكدت الجمعية أن أحد أسباب دعوتها لمحاكمة بوش استخدام القوات الأميركية لأسلحة يحظرها القانون الدولي الإنساني مثل اليورانيوم والقنابل العنقودية.
المصدر : الجزيرة