رسالة فنية من أطفال فلسطين من أجل وحدة الصف
آخر تحديث: 2007/11/30 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/30 الساعة 21:48 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/21 هـ

رسالة فنية من أطفال فلسطين من أجل وحدة الصف

عدد من الاطفال يرفعون لافتات لحث الجماهير على الوحدة (الجزيرة نت)
 
أحمد فياض-غزة
 
في الوقت الذي انشغلت فيه أصوات السياسيين الفلسطينيين في الحديث عن مؤتمر أنابوليس، شهد قطاع غزة عددا من الأنشطة الفنية والترفيهية من قبل شباب وأطفال غزة في محاولة  للتقريب بين الفرقاء الفلسطينيين.
 
وتمثلت رسالة تلك الأنشطة في دعوة وسائل الأعلام المحلية والعربية إلى التخفيف من حدة الاحتقان، وتشجيع الأطراف الفلسطينية المتصارعة على الجلوس على طاولة الحوار، والاستجابة إلى رغبة الناس التواقة للوحدة والتآخي.

وفي باحة المجلس التشريعي بمدينة غزة احتشد عشرات الأطفال مستغلين توافد الجماهير الفلسطينية التي حضرت لمناهضة مؤتمر أنابوليس، للتعبير برسوماتهم البسيطة عن همومهم ومعاناتهم التي تولدت بفعل الخلافات والحصار.
 
رسومات الأطفال
وأظهرت الرسوم واقع المجتمع الفلسطيني وما يسوده من انقسام بين أبنائه المتخاصمين وهم يوجهون أسلحتهم إلى بعضهم البعض.
 
وعبرت رسومات أخرى عن الوفاق الوطني، إضافة إلى رسومات عبرت عن شعور الأطفال بالخوف جراء جرائم الاحتلال.
 
وقال عميد كلية مجتمع العلوم المهنية والتطبيقية الدكتور يحي السراج والمشرف على نشاط الرسومات إن المبادرة التي شارك فيها عدد من الجمعيات التي تعنى بتنشئة الأطفال، تأتي من أجل إبراز رغبة الطفل والمجتمع الفلسطيني بالتوحد خلف العلم الفلسطيني.
 
وأضاف أن مشاركة الأطفال ورسوماتهم جاءت للتأثير وحث الجماهير على نبذ جميع الخلافات السياسية الداخلية, وإبراز معاناة الحصار والإشكاليات التي تواجه المجتمع الفلسطيني.
فعاليات فنية وثقافية بغزة للدعوة إلى التوحد (الجزيرة نت)
 
أما الطفلة إشراق العتال فتقول إنها تريد العيش بأمن وسلام في أرضها الفلسطينية, كباقي الأطفال الذين يتمتعون بالحرية في دولهم, وأن يرحل المغتصب الإسرائيلي من فلسطين.
 
وجسدت الطفلة إشراق التي تبلغ سبعة أعوام في رسمتها توحد مقاومي الفصائل الفلسطينية، ووقوفهم فوق صخرة كبيرة رُسمت النجمة السداسية الإسرائيلية تحت أقدامهم، وهم يقومون بتوجيه ضرباتهم نحو الصخرة بالفأس.
 
تظاهرة فنية
وغير بعيد عن المجلس التشريعي نظم عدد من الفنانين الفلسطينيين في مركز رشاد الشوا الثقافي تظاهرة فنية وطنية، ضمت فقرات متنوعة من الأغاني الشعبية، والأناشيد الداعية للتوحد والحوار.
 
وجسد الفنانون الذين شاركوا في التظاهرة الفنية حالة الخلافات التي تشهدها الساحة الفلسطينية وسبل الولوج إلى الحوار، عبر عدد من المسرحيات الهادفة والأناشيد والأغاني الوحدوية التي أثرت في جمهور الحضور الذين رددوا في نهاية الحفل قسم الوحدة والوفاء لدم الشهداء والمحافظة على تضحيات الأسرى.

وحول هذه الفاعلية الفنية قال المدير العام لوزارة الثقافة عز الدين المصري إن الهدف من فعالية الفنانين إبراز حالة فنية وثقافية على الساحة الفلسطينية تقول للجميع إن الشعب الفلسطيني لا زال حيا وسينتفض من أجل وحدته لنصرة القضية الفلسطينة.
 
وأضاف أن الفنانين المشاركين هم من كافة أطياف الشعب الفلسطيني، أرادوا  توصيل رسالة للقادة الفلسطينيين مفادها، إن لم يأت الحل منكم، فنحن جاهزون لتحريك الجماهير لإجباركم على التوحد ونبذ الخلاف والفرقة.
المصدر : الجزيرة