المؤتمرون أكدوا على أن هدف الحفريات هو زعزعة أساسات المسجد الأقصى (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس
 
أوصى المشاركون بمؤتمر يوم القدس التاسع الذي عقد بجامعة النجاح الوطنية بنابلس تحت شعار "الحفريات الإسرائيلية في مدينة القدس وعلاقتها بالهيكل المزعوم" بضرورة تشكيل جبهة إسلامية مسيحية للدفاع عن الأقصى وإحباط المخططات الإسرائيلية تجاهه.
 
كما أوصى المشاركون في المؤتمر -الذي عقد أمس وتنظمه الجامعة سنوياً- بإنشاء مراكز متخصصة في موضوع القدس، وإنشاء شبكة تعاون مع المؤسسات العربية والإٍسلامية الداعمة للقدس.
 
ودعا المشاركون إلى ضرورة عقد مؤتمر القدس كل عام وإلى توجيه الدعم الكامل للمفاوض الفلسطيني والتأكيد على عروبة القدس وإسلاميتها، والتركيز على وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية.
 
ودعوا إلى إنشاء شبكة معلومات إلكترونية للتعريف بالقدس يكون مصدرها البحث الدقيق والمعلومات التي تكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية بشأن المدينة، وضرورة إيصال الصوت الفلسطيني والعربي إلى المحافل الدولية التي تعالج موضوع القدس.
 
المؤتمرون دعوا إلى إنشاء مراكز متخصصة بموضوع القدس (الجزيرة نت)
وأكد رئيس الجامعة الدكتور رامي الحمد لله في كلمته على تعرض القدس وبالتحديد في السنوات الأخيرة لأعمال الحفر والتنقيب بحثاً عن هيكل سليمان المزعوم، بهدف النيل من الأماكن المقدسة وعروبة المدينة الخالدة.
 
واعتبر الحمد لله أن هذا المؤتمر تأكيد على صراع حضاري ومعرفي بشأن القدس، وأن من يمتلك المعرفة يمتلك وسائل الإقناع. كما أكد أن المؤتمر ينطلق من المسؤولية والواجب لتشخيص الواقع في مأساة القدس التي وصفها بأنها "تفوق التصور والعقل".
 
من جهته اتهم وزير الأوقاف الفلسطيني الشيخ جمال بواطنه إسرائيل بالاستمرار في الحفريات في محيط وتحت المسجد الأقصى بحثا عن هيكلهم المزعوم رغم قناعتهم بعدم وجوده بهدف زعزعة أساسات المسجد الأقصى.
 
بينما أكد رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية –باسيا- الدكتور مهدي عبد الهادي على الإطار العام لقضية القدس، مشيراً إلى وجود صحوة إسلامية قديمة تسعى للحفاظ على المدينة المقدسة، مضيفاً "إن اليهود لا يريدون إلا صوتهم الذي يعلو، ويحاولون طمس جميع الحقائق دون ذلك".
 
وتضمن المؤتمر أوراق عمل كثيرة تناولت بشكل خاص موضوع القدس والحفريات التي تقوم بها إسرائيل تحت المسجد الأقصى، كما تحدثت بعض الأوراق عن خرافية الهيكل المزعوم، والهدف الإسرائيلي الحقيقي من وراء ذلك. ودعا المؤتمر إلى طباعة تلك الأوراق في كتاب يحمل نفس شعار المؤتمر.

المصدر : الجزيرة