أوضاع مأساوية للأسيرات الفلسطينيات بالسجون الإسرائيلية
آخر تحديث: 2007/11/19 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/19 الساعة 06:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/10 هـ

أوضاع مأساوية للأسيرات الفلسطينيات بالسجون الإسرائيلية

مجموعة من الأسيرات الفلسطينيات داخل معتقل هشارون (الجزيرة نت)


                                                  عاطف دغلس-نابلس

كشف تقرير لجمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان الأوضاع المأساوية التي تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية سواء من الناحية البدنية والنفسية.

 

وجاء التقرير -الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إثر زيارة عاجلة للأسيرات في سجن هشارون المركزي قسم (12) والذي يقبع بداخله (38) أسيرة فلسطينية بالإضافة لطفلين رضيعين.

 

ويورد ما ذكرته الأسيرة ندى الجيوسي لمحامية الجمعية بعض الحالات المرضية الموجودة بالسجن من بينها الأسيرة فاطمة الحاج التي تعاني من مرض السكري ونورا الهشلمون التي تعاني من مرض بالكلى، مؤكدة أن إدارة السجن تتجاهل مطالب الأسيرات في تقديم العلاج اللازم.  

 

ووصفت الأسيرات طعام السجن بأنه سيئ وغير نظيف مما يتسبب بآلام هضمية، فضلا عن قلة الكميات التي تقدم لهن خصوصا بعد توقف دخول "الكانتينا" لهن وللأسرى بشكل عام منذ يونيو/حزيران الماضي.

 

من جهتها أكدت الأسيرة المحررة من سجن تلموند الإسرائيلي إكرام الطويل من مدينة الخليل أن الأمراض المنتشرة بين الأسيرات لا تقف عند حد معين.

 

الأسيرة ندى الجيوسي
 (الجزيرة نت)
أمراض نفسية

وقالت الطويل في حديث للجزيرة نت "منذ أن أفرج عني وأنا على تواصل مع الأسيرات، وأتابع ما يجري معهن بشكل مستمر، وهن يعانين من مرض تساقط الشعر بشكل كثيف لأن مياه الشرب غير صحية، وكذلك لا يوجد جو صحي داخل المعتقل، فهو عبارة عن طابق أرضي يفتقر لكل مقومات الحياة وتنتشر فيه الفئران والصراصير".

 

كما أشارت الأسيرة المحررة إلى أن إدارة السجن ترفض السماح بدخول الأطباء المختصين مكتفية بوجود ممرض لكل المعتقل، وهو غير متخصص. وعندما يستدعي الأمر وجود طبيب، يجب على المعتقلين الانتظار لأكثر من شهر. علما بأن المسكنات هي العلاج الوحيد الذي يقدم لجميع الأمراض.

 

وتحدثت عن أن الأسيرات بسجون الاحتلال يتعرضن لتعذيب نفسي وجسدي، وأن أمراضا جلدية كالفطريات وإصابات المفاصل والعمود الفقري والسكري والسرطان تدب فيهن موضحة بأنها ذات مرة بقيت بلا حراك لمدة أسبوع في سريرها إثر جولة من التحقيق التي تخللها الضرب لعدة ساعات.

 

من جهته أكد الباحث بشؤون الاسرى في جمعية نفحة شادي حامد
وجود أكثر من 1500 أسير فلسطيني مريض بسجون الاحتلال، يعانون من أمراض مختلفة، ومائتي أسير يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة تترواح بين السكري والسرطان بمختلف أنواعه، إضافة لمرضى الكلى وإصابات المفاصل الناجمة عن الضرب المستمر خلال فترة التحقيق التي تزيد على مائة يوم أحيانا. 

وأضاف حامد للجزيرة نت أن هناك حوالي 120 أسيرة  في سجون الاحتلال أكثر من نصفهن متزوجات ولديهن أطفال، وأن اثنتين منهن لديهما أطفال بحاجة لرضاعة، وهن يعانين من آلام شديدة.

المصدر : الجزيرة