أحزاب كردية تحاول تحسين العلاقات مع تركيا
آخر تحديث: 2007/11/15 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/15 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ

أحزاب كردية تحاول تحسين العلاقات مع تركيا

قافلة للجيش التركي تسير قرب قرية تقع بمحاذاة الحدود مع شمال العراق (الفرنسية-أرشيف)

شمال عقراوي-أربيل

العلاقات المتوترة بين تركيا وكردستان العراق دفعت الدوائر الحزبية للعب دور تمثل في قيام وفد يمثل مجموعة من الأحزاب السياسية الكردية العراقية بإجراء محادثات في أنقرة سعيا لتحسين العلاقات على خلفية مشكلة العمال الكردستاني.

وضم الوفد إضافة  إلى الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، أمير الجماعة الإسلامية في كردستان علي بابير وسكرتير الحزب الاشتراكي محمد حاجي محمود والقيادي بالاتحاد الوطني الكردستاني أرسلان باييز وعضو قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عز الدين برواري .

ويعتبر هذا أول وفد كردي عراقي يزور الجمهورية التركية منذ الأزمة الأخيرة.

مزيد من المباحثات
وقال رئيس الوفد بعد عودته إن تهدئة الأوضاع بين تركيا وإقليم كردستان العراق بحاجة إلى المزيد من المباحثات واللقاءات بين الجانبين.

صلاح الدين: الأتراك أبلغوا الوفد أنهم لن يتباحثوا سوى مع بغداد (الجزيرة نت)

وأشار صلاح الدين بهاء الدين إلى أنه لم يتفق على مواعيد لقاءات جديدة. وذكر في مؤتمر صحفي عقده في مطار أربيل الليلة الماضية أن الأتراك أبلغوا الوفد أنهم لن يتباحثوا سوى مع بغداد.

وأجاب الوفد الكردي أن كردستان جزء من العراق "وما دامت مشكلة حزب العمال على حدود الإقليم، فإن المباحثات لن تجرى دون مشاركة ممثلي إقليم كردستان ولن تتحقق نتائج دون مشاركتهم".

وأوضح أنه لم يتم التطرق في اللقاءات مع الأتراك إلى موضوع إطلاق جنودهم الأسرى لدى الكردستاني، وإلى إغلاق مقار حزب الحل الكردستاني المتعاطف مع العمال في أربيل ودهوك والسليمانية.

اللقاءات
وأبلغ محمد ملا قادر عضو قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، وسائل الإعلام المحلية أن الوفد سيلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يترأس العدالة والتنمية الحاكم.

لكن اللقاءات اقتصرت على اثنين من المسؤولين، أولهم أحمد أوغلو المستشار السياسي لرئيس الوزراء والثاني أحد موظفي الخارجية، حسب ما ذكر أعضاء الوفد بعد عودتهم إلى أربيل.

وتعليقا على الزيارة، قال عضو قيادة الجماعة الإسلامية بكردستان زانا سعيد للجزيرة نت "إن فرص ترجيح الحوار على الحل العسكري في موضوع الأزمة مع تركيا ممكنة بعد قيام بعض المسؤولين الأتراك بالإدلاء بتصريحات إيجابية تبشر بالخير".

أدهم البارزاني

انتقادات
لكن عضو البرلمان بكردستان العراق أدهم البارزاني ومستشار مسعود البارزاني لشؤون العشائر، قال إن زيارة الوفد الحزبي إلى تركيا جاءت اعترافا بضعف الموقف الكردي، وتدعم موقف أنقرة الذي يتجاهل سلطات إقليم كردستان العراق.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن الزيارة جاء بالتنسيق بين العدالة التركي وحزب إسلامي من كردستان، وقال "ربما أراد العدالة أن يعطي امتيازا للإسلامي الكردي ".

وأكد سكرتير حزب الاتحاد القومي الديمقراطي غفور مخموري أن الحكومة التركية تتعامل مع المشكلة الكردية من منطق القوة.

وتساءل إن كانت أنقرة التي لا تأبه بآراء الدول الأوروبية والعربية والإقليمية حول ضرورة اتباع نهج الحوار لحل مشكلة حزب العمال، ستعطي أهمية لرأي وفد يمثل أحزابا كردية.

المصدر : الجزيرة