علماء جزائريون يكشفون عن أدلة جديدة على الإعجاز القرآني
آخر تحديث: 2007/10/7 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/7 الساعة 00:23 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/25 هـ

علماء جزائريون يكشفون عن أدلة جديدة على الإعجاز القرآني

رسم بياني لترتيب وعدد سور القرآن الكريم يظهر لفظ الجلالة بشكل واضح (الجزيرة نت)


تسعديت محمد-الجزائر

 

قرر ثلاثة علماء جزائريين طلب لقاء بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر سعيا لتحقيق احترام متبادل بين الأديان، وإبلاغ الغرب بالاكتشافات الجديدة التي تثبت مصداقية الدين الإسلامي ودعوته للتعامل معه بما يليق به من تقدير واحترام.

 

وقال العالم الفلكي لوط بوناطيرو -أحد العلماء الثلاثة- في تصريح للجزيرة نت "إن ما يحدث في العالم من حروب ودمار ناتج عن تنافر الحضارات، ما دفعنا إلى العمل على طرح البراهين العلمية المعجزة في القرآن الكريم أمام بابا الفاتيكان لتبديد أجواء إثارة العداء بين الإسلام والمسيحية".

 

وجاءت فكرة مقابلة بابا الفاتيكان إثر الاكتشافات الجديدة التي أحرزتها مايكروسوفت إكسل العالمية التي توصلت إلى برهان على إعجاز قرآني جديد.

 

اكتشاف جديد

ويتعلق الاكتشاف بعلم الأشكال واقترانه بعلم الأعداد في طريقة ترتيب سور وآيات القرآن الكريم لتشكل لنا في نهاية المطاف كلمتي الله جل جلاله ومحمد صلى الله عليه وسلم.

 

إذ يظهر في الصورة الرئيسية (أعلاه) رسم بياني لسور القرآن الكريم، حيث يمثل المحور الأفقي رقم السورة حسب ترتيب المصحف الشريف والمحور العمودي يمثل عدد آيات السورة.

 

لفظ الجلالة واسم النبي محمد يظهران في الرسم البياني لحركات الصلاة (الجزيرة نت)
النقطة الأولى في أقصى اليمين تمثل سورة الفاتحة ورقمها (1) حسب ترتيبها في المصحف الشريف وعدد آياتها (7) والنقطة التي تليها تمثل سورة البقرة ورقمها (2) وعدد آياتها (286) آية.

 

ويتوالى المخطط بهذه الطريقة حتى تكتمل كل السور القرآنية حسب ترتيبها في المصحف وعدد آياتها. وفي الأخير يتم ربط النقاط الخارجية بخطوط ويجري احتواء كافة النقاط الداخلية داخل إطار.

 

ومع تحديد الشكل الذي تمثله النقاط يظهر للعيان لفظ الجلالة الله واسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم متداخلين في نفس الشكل.

 

أدلة علمية
وبحسب بوناطيرو فإن هذا الاكتشاف يعزز اكتشافه السابق المتمثل في لوحة تشكيلية تظهر حركة أجسام المسلمين أثناء تأديتهم الصلاة حيث تشكل في النهاية لفظ جلالة واسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام على التوالي (انظر الصورة الفرعية)، وذلك بفضل حركتي الركوع والسجود التي تعتمد عليهما جل صلوات الأديان السماوية وغير السماوية مثل البوذية.

 

وأكد بوناطيرو أنه يمتلك عدة بحوث لعلماء آخرين كلها تصب باتجاه الإعجاز القرآني، داعيا الغرب إلى التعرف على الحضارة الإسلامية من خلال حوار صريح وجاد بين الأديان قبل فوات الأوان.

 

كما دعا المسلمين لأن "يتأملوا في كتاب الله وفي عبادتهم ففيها الكثير من الحكم التي لو كشفوا أسرارها لسادوا في العالم وأصبحوا في ريادة الأمم كما كان الرعيل الأول من المسلمين".

 

ويأمل بوناطيرو من خلال لقائه ببابا الفاتيكان أن يخرج هذا الأخير بتصريح واضح يوقف كل الإساءات التي يتعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم خاصة والإسلام عامة.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: