فلسطينيو 48 أحيوا ذكرى ثلاث مجازر إسرائيلية
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/31 الساعة 01:12 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/20 هـ

فلسطينيو 48 أحيوا ذكرى ثلاث مجازر إسرائيلية

نواب وسياسيون من أراضي 48 يشاركون بإحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم (الجزيرة نت)


وديع عواودة-حيفا

أحيا الآلاف من فلسطينيي 48 الذكرى السنوية لمجزرة كفر قاسم (1956) والنكبة الفلسطينية في مسيرات جماهيرية بعدة أماكن، وطالبوا إسرائيل بالاعتراف بجرائمها، مؤكدين على بقائهم في وطنهم رغم كل التهديدات ومقترحات التبادل السكاني.

وطاف الآلاف من أهالي كفر قاسم وبقية أراضي 48 شوارع البلدة وزاروا النصب التذكاري للشهداء وتلوا الفاتحة على أرواحهم وطالبوا في مهرجان خطابي إسرائيل بالاعتراف بمسؤوليتها التاريخية عن جرائمها والكف عن ارتكاب المزيد.

وأكد سامي عيسى رئيس المجلس البلدي في كفر قاسم فشل المجزرة في تحقيق غايتها ولفت لصمود الأجيال الصاعدة المشاركة سنة بعد سنة في إحياء ذكراها والمنزرعة بالأرض.

واتهم النائب محمد بركة (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة) إسرائيل في المهرجان الخطابي بالإصرار على تجاهل مجزرة كفر قاسم لافتا "لتوهمها بالقدرة على شطبها من الذاكرة والوعي".

من جهته دعا رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية الشيخ عبد الله نمر درويش في كلمته إلى إلغاء مؤتمر المعارضة الفلسطينية المزمع عقده في دمشق بموازاة اجتماع آنابوليس الشهر القادم واتهم إيران بالوقوف خلفه.

مشاركون في مهرجان إحياء ذكرى مجزرة كفر قاسم التي ارتكبت عام 1956 (الجزيرة نت)
كما طالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتسليم مقاليد الحكم في غزة إلى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى وبدوره يسلمها إلى الرئيس محمود عباس وحمل بشدة على الاقتتال الفلسطيني الداخلي، والحلول العسكرية التي تحاول فرضها حركة حماس.

مسيرة "ترشيحا"
وكان فلسطينيو 48 قد شاركوا بلدة "ترشيحا" في أعالي الجليل فعالياتها لإحياء الذكرى السنوية لمجزرتها التي وقعت عام 1948 وتصادفت ذكراها الـ51 أمس واليوم.

وجابت مسيرة مشاعل شوارع البلدة وانتهت بمهرجان خطابي أكد فيه المتحدثون من مختلف الفعاليات السياسية على قدسية حق العودة.

ووصلت للمهرجان برقيات تضامن من لاجئي "ترشيحا" في مخيم برج البراجنة ومن الدكتور عزمي بشارة ابن ترشيحا الذي حمل المشاركون صوره.

وأكد مدير لجنة الدفاع عن المهجرين في أراضي 48 في كلمته أن اللاجئين هم أكثر الشعوب توقا للسلام شرط أن يكون عادلا وثابتا ويعيد لكل ذي حق حقه استنادا لقرارات الشرعية الدولية، مشددا على التمسك بحق العودة ورفض مخططات التوطين والتعويض.

وأكدت اللجنة 48 في بيانها على قدسية حق العودة وحذرت الرئيس محمود عباس من محاولات التفريط به والالتفاف عليه مشددة على بطلان أي تسوية تتنكر له.

يشار إلى أن هناك نحو ربع مليون مهجر داخل وطنهم يقيمون في مدن وقرى عربية داخل أراضي 48 بعدما اقتلعوا من مواطنهم الأصلية وتحول إسرائيل دون عودتهم لها، ولديهم لجنة تعمل منذ عقد لحماية حقوقهم وتدأب على إحياء ذكرى النكبة كل عام.

ترشيحا وعيلبون أحيتا ذكرى نكبة عام 1948 بمسيرات (الجزيرة نت)
وفي إشارة للسلطة الفلسطينية دعت لجنة المهجرين إلى ضرورة التأكيد عشية الذكرى الـ60 للنكبة بعدم السماح بتولي هذا الملف سوى "شخصية وطنية نقية ومجربة" وقادرة على الدفاع عن هذا الحق وتؤهلها سيرتها وماضيها لهذا المنصب الحساس والخطير.

مجزرة عيلبون
ويحيي أهالي قرية عيلبون في الجليل الشرقي الثلاثاء ذكرى نكبة قريتهم والمذبحتين اللتين شهدتهما في التاسع والعشرين من اكتوبر/ تشرين الأول 1948 وحصدت عشرت الأرواح.

وأكد التجمع الوطني الديمقراطي في عيلبون على ضرورة متابعة قضية التهجير والمذبحتين ورفعها إلى الهيئات المحلية والدولية المختلفة والمطالبة باعتراف إسرائيلي رسمي بالمسؤولية عنها.

ودعا التجمع الوطني إلى يوم حداد عام اليوم بالقرية التي سقطت بيد الاحتلال الإسرائيلي عام 48 مع سائر الجليل ولمشاركته البرنامج ولزيارة النصبين التذكاريين لشهداء عيلبون في المقبرتين الإسلامية والمسيحية ووضع أكاليل الزهور عليهما.

المصدر : الجزيرة