ناصر الدين الشاعر قلل من أهمية مؤتمر الخريف (الجزيرة نت)
عوض الرجوب-الضفة الغربية
حذر ناصر الدين الشاعر الوزير السابق في حكومة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من عمق الشرخ الذي أحدثه الانقسام الفلسطيني في البنية الاجتماعية الفلسطينية, وأكد استمرار الجهود لإعادة اللحمة للصف الفلسطيني بعيدا عن الأضواء.
 
وقلل الوزير السابق في مقابلة مع الجزيرة نت من أهمية مؤتمر الخريف المتوقع إقامته في الولايات المتحدة نهاية الشهر القادم. وأوضح أن هذا المؤتمر محطة من المحطات ولن يغير من الأمر شيئا, قائلا "لو ذهبنا ونحن موحدون هيهات أن نحصل على حقوقنا، فكيف إذا ذهبنا ونحن في حالة فرقة؟".
 
وحمل الشاعر جميع الأطراف الفلسطينية مسؤولية التدهور وانهيار الوحدة الفلسطينية واستفراد الاحتلال بقطاع غزة بحصاره الشديد، والضفة والغربية باستمرار مصادرة الأراضي ووضع الحواجز وغيرها.
 
ورأى أن الوضع بعد الحسم العسكري أسوأ من السابق، رغم تحسن الأوضاع الأمنية. وقال إن "المشكلة ليست فقط في الأوضاع الأمنية, نحن نتكلم عن وحدة حالة انهارت، ونحن مطالبون جميعا بمعالجة هذا الأمر", وحمل "الجميع مسؤولية ذلك".
 
وفيما إذا كان من الواجب على حماس العمل على تجنب الحسم العسكري, قال الشاعر إن هناك "جهودا كبيرة جدا للحيلولة دون الوصول إلى هذه النتيجة، لكن اللاعبين كثر في الساحة الفلسطينية سواء داخليا أو خارجيا، وهذا ما أزم الأوضاع".
 
وعن الكيفية التي يمكن من خلالها لحركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس الاتفاق في ظل الانقسام والاتهامات المتبادلة، قال الشاعر إن هناك حاجة حقيقية لوضع الحلول المنطقية وإن الكثيرين يعملون بعيدا عن الأضواء لمحاولة إعادة الفلسطينيين إلى لحمتهم ووحدتهم.
 
وختم بالقول إن أوان مراجعة النفس قد حان وعلى جميع الفصائل الفلسطينية أن تبحث عن حل حقيقي ومنطقي يخرج القضية من الأزمة التي تعاني منها.

المصدر : الجزيرة