مصير مجهول يطارد 25 أردنيا مفقودين في إسرائيل
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/10/24 الساعة 01:02 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/13 هـ

مصير مجهول يطارد 25 أردنيا مفقودين في إسرائيل

ذوو المفقودين يطالبون بتحرك عاجل لمعرقة مصير أبنائهم (الجزيرة نت)

منذ 16 عاما لم يفارق الحزن والد ووالدة الطالب الجامعي الأردني ماجد الزبون الذي نفذ عملية عبر الحدود مع فلسطين ضد الجيش الإسرائيلي في أبريل/ نيسان 1991، ومما يزيد من ألمهما أنهما لا يعلمان شيئا عن مصيره بعد أن بات أحد أبرز المفقودين في قائمة الأردنيين الذين قاتلوا ضد إسرائيل.
 
وتضم قائمة المفقودين الأردنيين في إسرائيل 25 شخصا غالبيتهم من الذين قاتلوا مع قوات الجيش الأردني عام 1967، ومعركة الكرامة 1968، وخمسة منهم نفذوا عمليات على الحدود مع فلسطين المحتلة في العقد الماضي.
 
والد الزبون الذي ينتمي لعشيرة بني حسن الأردنية المعروفة قال للجزيرة نت إنه يتمنى أن يعلم المصير الذي آل إليه ابنه ولو في آخر يوم في حياته، وأضاف أنه لن يحزن إن علم باستشهاده وسيشعر بالفخر إن كان أسيرا، "لكنني عاتب على حكومتنا التي ورغم السلام مع إسرائيل لم تتمكن من معرفة مصير مواطنيها".
 
وخلال عقد التسعينيات شهدت الحدود الأردنية الفلسطينية تسللل المئات من الشبان من الأردن لقتال الجيش الإسرائيلي، حيث نفذت العديد من العمليات النوعية، كان من بينها العملية التي نفذها الزبون وصديقه محمد عطية فريج وقتلا خلالها اثنين من جنود الاحتلال، وفقا لاعتراف المصادر الإسرائيلية.
 
الأسرى الأربعة الذين أفرجت عنهم إسرائيل الصيف الماضي (الجزيرة نت)
الحاج أبو ماجد يقول إنه ينتظر أن يعلم مصير ابنه وبقية المفقودين من خلال عمليات التبادل المقبلة بين حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية حماس بعد أن عجزت الحكومات المتعاقبة عن ذلك.
 
احتفال سنوي
وعلى هامش احتفال أقيم بيوم الأسير الأردني في السجون الإسرائيلية طالب مقرر اللجنة الوطنية للأسرى ميسرة ملص حزب الله وحركة حماس بأن يفيا بوعديهما بشمول الأسرى والمفقودين الأردنيين في أي صفقات تبادل مستقبلية مع إسرائيل.
 
الاحتفال الذي يقام سنويا في 20 أكتوبر/ تشرين الأول كان مناسبة لاجتماع أهالي 31 أسيرا أردنيا لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال.
 
والدة الأسير عبد الله البرغوثي –صاحب أكبر ملف أمني في تاريخ إسرائيل- والمحكوم بـ37 مؤبدا تحدثت للجزيرة نت عن فقدان من نوع آخر لابنها بعد أن فارقته منذ مطلع العام 2003 في رام الله، بعد أن أدين بالمسؤولية عن 109 عمليات ضد إسرائيل قتل خلالها 66 إسرائيليا وجرح 500 آخرين.
 
وأطلقت السلطات الإسرائيلية في يوليو/ تموز من العام الجاري أربعة من أبرز الأسرى الأردنيين في سجونها، هم سلطان العجلوني وأمين الصانع وخالد وسالم أبو غليون.
 
ويقضى الأربعة حكما بالسجن لا يتجاوز العام والنصف في سجن قفقفا شمال الأردن، لكن السلطات الأردنية سمحت لهم في غير مرة بقضاء أوقات محددة مع عائلاتهم خارج السجن.
 
وفيما تنتظر عائلات الأسرى الأردنيين لقاء أحبتهم الذين أسروا دفاعا عن فلسطين، تنتظر عائلات المفقودين أخبارا عن ذويهم ومعرفة على الأقل المصير الذي آل إليه حالهم.
المصدر : الجزيرة