قلق فلسطيني لتكرار حوادث العنف بإضراب المعلمين
آخر تحديث: 2006/9/9 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/9 الساعة 23:06 (مكة المكرمة) الموافق 1427/8/16 هـ

قلق فلسطيني لتكرار حوادث العنف بإضراب المعلمين

تلاميذ بمدينة الخليل يحتجون على إغلاق مدرستهم (الفرنسية)
 
 
يسود الإحباط والقلق من اندلاع فتنة داخلية الشارع الفلسطيني بعد انتقال عدوى الانفلات الأمني إلى القطاع التعليمي، وتكرر أعمال العنف ومحاولات فرض الإضراب بالقوة على المعلمين والطلبة.
 
وأثارت صور الفوضى واستخدام السلاح بالمؤسسات التعليمية أسف مؤسسات حقوقية طالبت الرئاسة والحكومة بوضع حد لها ومحاسبة المسؤولين، والابتعاد بالمصالح الحزبية عن القضايا النقابية.

صور الفوضى
بالعودة قليلا إلى الماضي نجد أن المسيرة التعليمية شهدت كثيرا من الارتباك خلال الانتفاضة الأولى حيث أُخرج الطلبة من مدارسهم وأضربوا عن الدراسة، وأغلقت العديد من المؤسسات التعليمية واعتقل المعلمون. لكن القطاع لم يشهد منذ سنوات طويلة حوادث خارجة عن المألوف سوى إضرابات المعلمين المطلبية.
 
وسرد بيان لوزارة التعليم العالي العديد من الممارسات وصفتها بالمخزية أشرف على بعضها مسؤولون كبار ببعض التنظيمات وعناصر محسوبة على أجهزة أمنية, أبرزها إغلاق المدارس والدوائر الحكومية وتهديد مديريها وعائلاتهم، واستخدام السلاح وإطلاق النار داخل الصفوف وفي محيط المدارس التي ألقيت عبوات متفجرة أمامها لإرهاب الطلبة والموظفين, ومنع مديرين لمعلمين من تسليم الكتب للطلبة.
 
فقدان السيطرة
وقال مدير وحدة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان للجزيرة نت إن هناك التزامات قانونية على مؤسستي الرئاسة والحكومة بضبط الأمور مشيرا إلى أن الإضراب حق تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لكن أن يترافق مع أية مظاهر عنف فهذا انتهاك واضح لحقوق موظفي القطاع العام في التعبير عن مطالبهم النقابية.
 
وعبر خليل شاهين عن قلقه من تغلغل بعض مظاهر العنف، واستمرار تسييس الإضراب ومحاولة كل طرف توجيه الأمور إلى مصلحته، وإغراق الحركة الاحتجاجية بحسابات ضيقة بعيدا عن المطالب النقابية، مطالبا المجلس التشريعي بالعمل على إقرار قوانين لتشكيل النقابات والانضمام إليها بحرية دون أن أي نوع من الحظر والقيود.
ـــــــــــ
المصدر : الجزيرة