أهالي القدس يزينون مدينتهم احتفاء برمضان
آخر تحديث: 2006/9/27 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/9/27 الساعة 17:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/5 هـ

أهالي القدس يزينون مدينتهم احتفاء برمضان

رغم تزيين مدينة القدس في رمضان فإن أجواء الاحتلال تظل تخيم على المدينة (رويترز)

منى جبران-القدس

تحتفل مدينة القدس برمضان وسط أجواء الاحتلال وتداعياته الثقيلة، ومع ذلك يصر المقدسيون على أن تبدو مدينتهم بأبهى حلة وأن تستقبل رمضان بصورة تليق بمكانتها وقدسيتها.

وفي ضوء إهمال سلطات الاحتلال للشطر الشرقي من المدينة الذي يضم المسجد الأقصى، وجد أهالي المدينة أنفسهم مضطرين للاهتمام بتزيينها لتظهر بصورتها الجميلة في رمضان الكريم.

جهود شعبية
يقول فريد الباسطي من لجنة شباب حطة في البلدة القديمة وهو من المساهمين في تزيين مدينة القدس في رمضان "لقد أسهم جميع أبناء القدس من نساء وشباب وأطفال في تزيين المدينة معبرين عن حبهم واعتزازهم لمدينتهم المقدسة في أعظم وأفضل الشهور عند الله".

ويضيف أنه وسط إهمال السلطات الإسرائيلية المسؤولة تزيين المدينة في هذه المناسبة، قام سكان القدس بجمع التبرعات لتزيينها لتكون في أبهى حلة لاستقبال الزائرين الذين يفدون إليها من كافة أقطار العالم الإسلامي.

ويقول مروان المهلوس وهو تاجر من القدس "نجحنا فعلا بأن نجعل القدس تبدو في أجمل زينة وأحسن صورة في استقبال أبناء فلسطين الذين يتدفقون عليها في هذا الشهر الفضيل وخاصة المسلمين من فلسطينيي الـ 48 الذين يعبرون في هذا الشهر عن ارتباطهم الوجداني والروحي بمدينة القدس".

عراقيل
ويتهم المقدسيون السلطات الإسرائيلية بعرقلة أعمال اللجان التي تعمل على تزيين القدس واعتقالهم، فضلا عن نشر جو من البلبلة والخوف فيها.

ويقول الباسطي "إنه لأمر مؤسف حقا أن تحاول السلطات المسؤولة الإسرائيلية عرقلة أعمال اللجان التي تعمل على تزيين القدس بل إنها تعتقلهم وتلقي بهم في غياهب السجون وتنشر جوا من البلبلة والخوف لتعكر صفو الصورة الإسلامية المشرقة لمدنية القدس في شهر رمضان".

أما المهلوس فيلفت النظر إلى مشلكة عدم تمكن معظم أبناء الضفة الغربية من الوصول للمدينة خاصة بعد إقامة الجدار العازل والقيود التي تفرضها إسرائيل على دخول الفلسطينيين إليها.
ـــــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة