سجناء فرنسا يتناقصون بعد العفو الرئاسي
آخر تحديث: 2006/8/12 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/8/12 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1427/7/18 هـ

سجناء فرنسا يتناقصون بعد العفو الرئاسي

سيد حمدي-باريس
سجل عدد الأشخاص في الحبس التحفظي بسجون فرنسا أول انخفاض له منذ خمس سنوات.

وأوضحت وزارة العدل في بيان أن عدد هؤلاء بلغ في الأول من الشهر الحالي 17071 متهما، بانخفاض نسبته 8% بالمقارنة مع نفس التاريخ من العام الماضي.

وكشف البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن هذا التراجع جاء مواكبا مع تراجع إجمالي عدد السجناء الذين صدرت بحقهم أحكام بالحبس، ويقدر بـ 59488 وفقا لإحصاء الأول من الشهر الماضي والذين انخفض عددهم بنسبة 4.5 %.

عفو رئاسي
وألمحت الوزارة إلى اختلاف ظروف التراجع في أعداد هاتين الشريحتين من رواد سجون فرنسا، إذ يعود الانخفاض الطارئ على أعداد سجناء الأحكام القضائية إلى العفو الذي أصدره الرئيس جاك شيراك بمناسبة اليوم الوطني الذي يحل بالرابع عشر من يوليو/ تموز.

ولم يأت البيان -في المقابل- على ذكر السبب المباشر في تراجع الحبس التحفظي. كما لم يرجع المراقبون الانخفاض في أعدادهم إلى ما ترتب على الأخطاء القانونية التي عرفتها القضية الشهيرة المعروفة باسم (أوترو) المتهم فيها أحد القضاة قبل أن تتولى لجنة نيابية مهمة تقصي الحقائق للبحث في ضوابط الحجز التحفظي.

لكنت وزارة العدل ألمحت إلى وجود تأثير ثانوي للقضية في الحد من استصدار قرارات قضائية بالحبس التحفظي، خاصة في ظل عدم ارتياح الوزير باسكال كليمو لما اعتبر إفراطا في إصدار هذه القرارات التي يصدرها قضاة مستقلون وتساهم في تكدس السجون بنزلائها.

مفهوم البراءة
وعلقت نقابة القضاة على الأرقام الجديدة على لسان رئيسها كوم جاكمان الذي شدد على ضرورة عدم المبالغة حيث عرفت فرنسا عام 2000-2001 انخفاضا أكبر بأعداد المحبوسين احتياطيا، وكان ذلك مرتبطا مباشرة بالنقاش حول مفهوم البراءة ومن ثم انعكاس ذلك على مبررات استصدار قرار الحبس التحفظي.

وقد أصدرت وزيرة العدل آنذاك إيزابيل جيجو منشورا موجها إلى النيابات العامة، نتج عنه انخفاض سريع في أعداد المحبوسين احتياطيا.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة