متظاهرون عرب في بلدة سخنين داخل الخط الأخضر يحتجون على عدوان غزة (الجزيرة نت)
 
عمت المظاهرات والاعتصامات ضد المجازر الإسرائيلية المتواصلة بحق فلسطينيي قطاع غزة مناطق مختلفة من أراضي 48.
 
وشهدت مدينة الناصرة مظاهرة جماهيرية مساء السبت بمبادرة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ردد خلالها المتظاهرون ما أسموه "صرخة غضب" ضد جرائم الاحتلال وموبقاته منددين بعمليات التركيع والتجويع واعتقال النواب والوزراء.
 
ومن ضمن الشعارات التي رفعها المتظاهرون "العار والشنار لسياسة جرائم الحرب لحكومة أولمرت بيرتس" وكذلك "ألف تحية لأهلنا الصامدين في غزة".
 
كما نظمت الحركة الإسلامية بمدينة سخنين مظاهرة بمشاركة أئمة المساجد.
 
وفي تصريح للجزيرة نت قال الشيخ ياسر غنايم إمام المسجد العمري بسخنين "يتضح أن الإرهاب يأتي من قبل الطرف الإسرائيلي الذي يقصف الأطفال والنساء والمساجد والكليات ولا يوفر أي أسلوب للتدمير إلا واستعمله".
 
ونظم الحزب الشيوعي وشخصيات سياسية بمدينة عكا مظاهرة رفعت شعارات تندد بسياسة إسرائيل في المناطق الفلسطينية. وطالب المتظاهرون بالانسحاب من غزة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
 
واعتصم المتظاهرون قبالة مسجد الجزار في مدخل البلدة القديمة، ورفعوا اللافتات المنددة "بالقتل العشوائي للمدنيين الفلسطينيين الأبرياء وأيضا "بسياسة التجويع الاحتلالية".
 
وطالب المتظاهر خليل إلياس الإسرائيليين باستخلاص الدروس من تجربة جنوب أفريقيا ونيلسون مانديلا، لافتا إلى أن الاحتلال مهما طال فإن مآله إلى زوال.
 
ودعا المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي الجماهير الفلسطينية بالداخل والشعوب العربية وأحرار العالم إلى التعبير عن غضبهم على العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، بالسبل المتاحة، وإلى ممارسة الضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف العدوان وفك الحصار الظالم عن الشعب الفلسطيني.
 
هدف الاجتياح
المتظاهرون في عكا نددوا بسياسة إسرائيل (الجزيرة نت)
واعتبر المكتب السياسي للتجمع في بيانه الاجتياح الإسرائيلي وما رافقه من مذابح وتدمير للبنية التحتية وحرمان مئات الآلاف من الفلسطينيين من خدمات الكهرباء والمياه وأسباب العيش الإنساني "إرهابا حقيقيا" تمارسه دولة تلقى الدعم والمساندة من دول كبرى والصمت واللامبالاة من دول أخرى، بدلا أن تصبح دولة معزولة ومنبوذة من المجتمع الإنساني.
 
وحمل التجمع الوطني على ما وصفه بالتواطؤ العربي الرسمي مع الأعداء، في حملتهم الهادفة إلى خنق المقاومة العربية التي تكافح ضد الاحتلال والاستعمار واستعباد الشعوب العربية.
 
وقال النائب واصل طه للجزيرة نت إن تحرير الجندي الإسرائيلي الأسير ليس إلا ذريعة لشن حملة مخططة من قبل ذات هدف إستراتيجي يتمثل في إسقاط حكومة حركة حماس، واستعادة هيبة الجيش الإسرائيلي التي تمرغت في عملية كرم أبو سالم، ومنع حصول مفاوضات مع شريك فلسطيني أصبح موحدا على قاعدة وثيقة الوفاق.
 
وحيا طه الوحدة الوطنية والتماسك الصلب لأهالي القطاع بمواجهة القوات الإسرائيلية المعتدية على أراضي وبيوت ونساء وأطفال المدن والمخيمات الفلسطينية، وكذلك الصمود والتحمل جراء الحرمان من الخدمات الأساسية وتشوش الحياة اليومية بصورة خطيرة.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة