جمعية يونانية تكشف معاناة الشعب الفلسطيني
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/8 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/12 هـ

جمعية يونانية تكشف معاناة الشعب الفلسطيني

مهرجان للجمعية لمساندة الفلسطينيين (الجزيرة نت)

تسعى جمعية يونانية للتضامن مع الشعب الفلسطيني إلى كشف الحقائق عن القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين.

الجمعية التي لم تكمل أكثر من عامين على تأسيسها، تحاول بطرق شتى لفت نظر اليونانيين أولا والأوروبيين ثانيا إلى الحقائق المغيبة في نضال الشعب الفلسطيني والمأساة اليومية التي يعيشها تحت الاحتلال.

ومن أجل هذه الغاية قام أعضاء الجمعية بعدد من الزيارات الميدانية إلى فلسطين المحتلة، حيث التقوا هناك بالفعاليات الفلسطينية المختلفة واطلعوا على أحوال الشعب في ظل الاحتلال، وهو الأمر الذي ساهم في تكوين صورة واضحة عما يجري هناك تتيح نقلها إلى مواطنيهم في اليونان وأوروبا.

وكان أحدث نشاط للجمعية إقامة مهرجان مناهض للعنصرية الأسبوع الماضي، ألقيت فيه محاضرات عن المسألة الفلسطينية شارك فيها صحفيون محليون وفلسطينيون إضافة إلى نشطاء الجمعية.

وفي لقاء للجزيرة نت مع الناشطة في الجمعية أنغليكي فاتورو قالت إن نشاطهم يهدف بشكل أساسي إلى دعم الشعب الفلسطيني سياسيا، دون إغفال الدعم المادي في مناسبات مختلفة، إضافة إلى الدعم الإعلامي والثقافي من خلال النشاطات التي تقوم بها.

وأضافت فاتورو أن أعضاء من الجمعية زاروا غزة العام الماضي وتم الاتفاق مع منظمة محلية على بناء روضتين للأطفال. كما زاروا منظمات نسائية وسياسية عديدة للتعرف على أحوالها.

الخطوط السياسية التي تتبناها الجمعية -حسب فاتورو- هي ذاتها الخطوط العريضة التي التقت عليها القوى الفلسطينية، مثل دعم قيام الدولة الفلسطينية الحرة في حدود عام 1967، وعودة اللاجئين، ومناهضة الجدار العازل، إضافة إلى دعم المقاومة الفلسطينية بنشاطها العسكري والسلمي.

فاتورو نفت صفة العنف والإرهاب عن النضال الفلسطيني، وأيدت حق الفلسطينيين في اختيار حكومتهم التي يرون أنها الأنسب لهم.

نشاطات الجمعية

"
تتبنى الجمعية الخطوط العريضة التي التقت عليها القوى الفلسطينية مثل دعم قيام الدولة الفلسطينية الحرة في حدود عام 1967، وعودة اللاجئين، ومناهضة الجدار العازل، ودعم المقاومة
"
وعن وسائل الدعم السياسي للشعب الفلسطيني، عدت أثينا أسوس -وهي مواطنة إنجليزية مشاركة في نشاطات الجمعية- الأعضاء إلى توزيع النشرات والبيانات وعرض الأفلام الوثائقية حول ما يجري في الأراضي الفلسطينية، وإقامة الندوات التي تفضح التضليل الإعلامي الإسرائيلي بمشاركة محاضرين إسرائيليين مناهضين للصهيونية.

كما تركز الجمعية على متابعة المراكز الإعلامية الإسرائيلية وصفحات الإنترنت الإسرائيلية وكشف تزييفها للحقائق وتضليلها للغربيين بشأن القضية الفلسطينية.

وعن الموضوعات التي تركز عليها المحاضرات، قالت أسوس إنها الموضوعات الحياتية اليومية مثل تدمير الزراعة الفلسطينية بفعل السياسات الإسرائيلية، ومعاناة الأسرى الفلسطينيين خاصة النساء والأطفال، فضلا عن ظروف التعليم الصعبة في ظل الاحتلال.

وعن ردة الفعل الإسرائيلية على نشاطات الجمعية قالت فاتورو إن أعضاء الجمعية منعوا من الدخول إلى مطار بن غوريون أكثر من مرة، حيث باتوا معروفين لدى السلطات الإسرائيلية من خلال مشاركاتهم العديدة في المؤتمرات الأوروبية، وزياراتهم للأراضي الفلسطينية.

وختمت حديثها بالقول إن الرأي العام الغربي مضلل تماما تجاه ما يجري في فلسطين، والذي يفهم أن مجموعات متطرفة تقوم بأعمال عنف ضد غيرهم، مشيرة إلى غياب الدور العربي والفلسطيني في أوروبا رغم التواجد العربي الكثيف فيها حيث إن الكثير من الشخصيات والهيئات العربية لا تترجم عمليا ولا تجد المتابعة المطلوبة.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة