تحديات تواجه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/7/22 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/26 هـ

تحديات تواجه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة

المجلس يدرس سبل تنفيذ التوصيات وآليات متابعة مؤتمرات الأمم المتحدة (الجزيرة)
 
يعكف المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة منذ الثالث وحتى الـ28 من يوليو/تموز الجاري على دراسة ملفات دولية متعددة، تتعلق بالجانبين الاقتصادي والاجتماعي.
 
وسيضع المجلس في اختتام أولى دوراته منذ تأسيسه في خريف عام 2005، توصيات بشأن سياسته العامة، وما يهم الأطراف المعنية بها من حكومات وهيئات دولية ومنظمات المجتمع المدني.
 
ويدرس المجلس بين 19 و27 هذا الشهر في جنيف تقارير الهيئات التابعة له، وسبل معالجة التنفيذ المتكامل والمنسق للتوصيات التي ستصدر عنه وآليات متابعة مؤتمرات الأمم المتحدة المهتمة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
 
وقال خبراء المجلس للجزيرة نت إن المجلس يبحث سبل الاستفادة من الأيادي العاملة والمنتجة بشكل كامل، مع إيحاد فرص العمل اللائقة بالجميع، بصورة تحافظ على التوازن الاجتماعي وتنعكس إيجابيا على التنمية المستدامة.
 
الفقر أم الخدمات؟
وقد ركز المجلس في الجزء التنسيقي الذي انعقد من السادس إلى العاشر من هذا الشهر على النمو الاقتصادي المطرد والتنمية الاجتماعية، بما في ذلك البرامج الممكنة للمساهمة في القضاء على الفقر والجوع.
 
السفير علي حشاني (وسط) رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (الجزيرة)
وناقش الآليات التي يمكن للمجتمع الدولي أن يدعم بها الجهود الرامية إلي إدماج العمالة المنتجة وتوفير العمل اللائق من خلال جداول أعمال التنمية المستدامة كوسيلة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
 
غير أن بعض المراقبين يرون أن خبراء المجلس قد أخفقوا في تعريف الفقر؛ إذ تم تعريفه في الجلسات بأن كل من يربح أقل من دولار في اليوم الواحد هو الأقل فقرا، ويعتقد المنتقدون أن هذا التصنيف غير دقيق، لأن هناك من يربح حتى 10 دولارت في اليوم الواحد، وعلى الرغم من ذلك، يعاني من شظف العيش، بنفس القسوة التي يمكن أن يمر بها من لا يربح شيئا على الإطلاق.
 
في المقابل، تتمسك بعض منظمات المجتمع المدني بوضع تعريف الفقر انطلاقا من مدى إمكانية الحصول على المواد الأساسية للحياة مثل الماء والطاقة والعلاج والحق في التعليم، وهي المقومات المهمة التي يجب قياس الفقر والثراء على أساسها.
 
تسييس المجلس
وعلى الرغم من أن المجلس انتهج في دوراته سلسلة من حوارات الطاولة المستديرة بتعاون وثيق بين مؤسسات منظومة الأمم المتحدة، وحضور جيد لمنظمات المجتمع المدني، فإن الأخيرة تشكو من عدم وضوح جدولة مشاركاتها في أعمال المجلس.
 
ويمكن لدولة ما أن تعارض وجود إحدى منظمات المجتمع المدني في بعض الجلسات واللجان، مما يعني أن الخلفيات السياسية ستلعب دورا في التأثير على تقارير المجلس وتوصياته، في غياب الأصوات المعارضة أو التي لا تنسجم مع المواقف السياسية لبعض الدول.
المصدر : الجزيرة