زعماء حركات السلام الإسرائيلية يطلبون قوات فصل دولية (الفرنسية-أرشيف)
 
 
نظم المئات من خمس حركات سلام إسرائيلية مظاهرة مقابل مقر وزارة الأمن في تل أبيب، ودعوا إلى الوقف الفوري لاستهداف الأراضي اللبنانية والشروع بمفاوضات تفضي إلى منعطف سياسي حقيقي.
 
وفي بيان مشترك قالت منظمات اليسار الإسرائيلي إن حكومة إيهود أولمرت اختارت منطق القوة الوحشي والعقاب الجماعي بحق المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين بهدف ممارسة الضغط على أسر الجنود.
 
وأشار البيان إلى أن السياسات الإسرائيلية لن تقود إلى إسترجاع الأسرى.
 
وشددت منظمات السلام على أن الحل الوحيد يكمن في المفاوضات ووقف الحرب والاحتلال. وفي تصريح للجزيرة نت دعا الناشط أوري أفنيري من كتلة السلام الاتحاد الأوروبي إلى التدخل لوقف التصعيد الخطير في المنطقة، موضحا أن الرفض الإسرائيلي للتفاوض والتثبث بمنطق القوة والخطوات الأحادية سيقود إلى الهاوية.
 
واشار أفنيري إلى أن كتلته توجهت بهذه الرسالة لمختلف السفارات الأوروبية في تل أبيب ولبعض الوزارات الخارجية الأجنبية ونشرت إعلانات في صحف واسعة الانتشار في أوروبا، وأضاف "لم نجد مبررا للتوجه إلى الولايات المتحدة الأميركية التي تنحاز لإسرائيل بشكل مطلق في فترة الرئيس جورج بوش الغارق حتى أذنيه في الوحل العراقي".
 
وأبدى أفنيري أملا بأن يستفيق الأوروبيون ويأخذوا دورهم من أجل إنقاذ الكثيرين من الأبرياء وفك الحصار عن السلطة الفلسطينية واصفا إياه بالتدخل الأحادي لصالح الاحتلال الذي يقمع ويبطش.
 
قوات دولية
لوائح تطالب بوقف قتل الفلسطينيين (رويترز-أرشيف)
ودعا أوري أفنيري الدول الاوروبية إلى الإسراع في إرسال قوات دولية على الحدود بين القطاع وإسرائيل.
 
إلى ذلك اتهمت قيادات سياسية لدى فلسطينيي 48 الحكومة الإسرائيلية بإهمال المواطنين العرب المقيمين في المناطق المحاذية للحدود مع لبنان التي تعدم أي نوع من الملاجئ خلافا للمستوطنات اليهودية.
 
وكانت عدة صواريخ قد سقطت في قرية مجد الكروم في الجليل الأعلى داخل أراضي 48 وتسببت باصابة نحو 20 من السكان بجراح خفيفة بعد ظهر اليوم.
 
واستنكر النائب الشيخ عباس زكور من القائمة العربية الموحدة عدم تدخل طواقم النجاة الإسرائيلية لتقديم الاسعافات والإرشادات لأهالي مجد الكروم لساعات طويلة بعد سقوط صواريخ الكاتيوشا، مقارنا بين هذا التأخير والإهمال وسرعة التدخل في حالة سقوط هذه الصواريخ على بلدات يهودية مثل كريات شمونة ونهاريا.
 

المصدر : الجزيرة