مطالب بتوحيد الزي المدرسي في فرنسا
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: عشرات الفلسطينيين أصيبوا باختناق في مواجهات مع الاحتلال قرب بيت لحم
آخر تحديث: 2006/6/28 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/6/2 هـ

مطالب بتوحيد الزي المدرسي في فرنسا

سيد حمدي-باريس

يشن مسؤولون وحزبيون فرنسيون حملة من أجل العودة إلى تطبيق نظام الزى المدرسي الموحد بدءاً من العام الدراسي القادم.

ويهدف المعنيون من هذه الحملة مواجهة ما أسموه سطوة شركات الملابس العالمية خاصة الرياضية منها واستنزاف ميزانيات أولياء الأمور وانتشار مظاهر الخلاعة في المدارس.

وقال وزير التربية جيل دو روبيان في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن "الزي الموحد يمكن أن يكون فكرة جيدة لأنه يحول دون التسابق على ارتداء الملابس الغالية الثمن رغم تحفظنا على أي نزعة غوغائية في هذا الصدد".

وتساءل دو روبيان بطريقة مؤيدة للفكرة بقوله "لماذا إذن لا نقبل بتجربة الفكرة في بعض المؤسسات التعليمية التي تطالب بتطبيقها".

العلامات التجارية
من جانبه أعرب النائب عن حزب الأغلبية إريك راؤول (الاتحاد من أجل حركة شعبية) عن تأثره جراء ما أسماه "الاستفزازات" التي تتسبب فيها طالبات الثانوي عند الخروج من ثانوية مدينة رانسي التي يتولى عمديتها.

وعزا هذا الشعور إلى الانتشار الواسع للملابس الخليعة وسط الطالبات اللائي يرتدين ملابس كاشفة للبطن.

وأعرب النائب المحافظ عن اشمئزازه من هذه السلوكيات الذي يشاركه فيه الكثير من التربويين الرافضين للآثار السلبية على الناشئة جراء ارتداء هذه النوعية من الملابس.

وقد انضم إلى الحملة حزب الوسط المعارض (الاتحاد من أجل الديمقراطية الفرنسية) فقد أعلن على لسان رئيسه فرانسوا بايرو تأييده لتطبيق فكرة الملابس الموحدة في بيان تم توزيعه بداية الأسبوع الحالي في مواجهة ما اعتبره ضغوطاً من جانب العلامات التجارية العالمية.

ميزانية العائلة
في تلك الأثناء أظهرت دراسة إحصائية أن متوسط ميزانية الملابس لطالب المرحلة الإعدادية في القارة الأوروبية تبلغ 591 يورو سنوياً ترتفع لدى طالبات نفس المرحلة إلى 661 يورو أي بفارق 70 يورو لصالح البنات.

كما تبين وفقاً للدراسة التي أجراها (اتحاد العائلة في أوروبا) أن ملابس المراهقين في أوروبا تستنزف نسبة 23% من الميزانية الإجمالية للعائلة الفرنسية الأمر الذي يعني إنهاكاً حقيقياً للأسر.

وأفادت الدراسة التي أجريت على ألف طالب إعدادي وآبائهم أن 33% من الآباء يرون أن الإنفاق على الملابس هو الأعلى من بين سائر بنود ميزانية العائلة، مقابل 37% يعتقدون أن الأولوية تأتي لصالح بند الطعام، و26% لصالح التعليم.

وقالت نسبة 96% من الأولاد إن الإنفاق على الأحذية التي تنتجها شركات الملابس الرياضية تأتي في مقدمة أولوياتهم عند شراء الملابس، وانخفضت النسبة عند البنات إلى 76%. كما أكد الطلاب على ضرورة أن تكون الحقائب التي يحملونها من إنتاج كبريات الشركات العالمية.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة