المؤتمر الصحفي الذي عقده قرايلان- كردستان
 
ذكر مصدر إعلامي كردي أن عدد الحملات العسكرية التي شنها الجيشان التركي والإيراني على مواقع حزب العمال الكردستاني بشمال العراق خلال شهر أبريل/نيسان الماضي, بلغت 35 حملة مخلفة عشرات القتلى من كل الأطراف.
 
وقال مصدر تابع لقوة حماية الشعب –الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني- لمراسل الجزيرة نت إن الجيش التركي شن 29 حملة عسكرية ضد الأكراد, وإن الجيش الإيراني شن ست حملات, بالإضافة إلى أربع حملات مشتركة بين الجيشين.
 
وأضاف المصدر أن تلك الحملات أدت إلى 28 اشتباكا و22 عملية مسلحة نفذها مقاتلو حزب العمال, مشيرا إلى أن تلك العمليات أسفرت عن مقتل 77 شخصا من الجانب التركي, وعشرة جنود إيرانيين بينهم ضابط, بينما قتل 14 مقاتلا كرديا.
 
وتأتي تلك التطورات متزامنة مع التصعيد الملفت للحالة العسكرية على الحدود العراقية الشمالية من جانبي تركيا وإيران. ويخشى المراقبون أن تتطور الأوضاع بشكل مفاجئ مما قد يؤثر على الاستقرار الموجود في شمال العراق.
 
حرب مفتوحة
قرايلان نفى أي دور أميركي لتحريك حزبه ضد إيران (الجزيرة نت)
من جهة أخرى قال رئيس مؤتمر الشعب الكردستاني -الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني- مراد قرايلان إن الحرب الدائرة بين تركيا وبين الجناح العسكري للحزب هي حرب لا تزال تحت سيطرة الجناح السياسي الذي لا يريد لتلك الحرب أن تكون حربا مفتوحة.
 
وأضاف قرايلان في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة الرئاسية للمؤتمر عقب مؤتمره الرابع, أن أي تخط للجيش التركي المحتشد على الحدود العراقية باتجاه مواقعهم سيؤدي إلى فقدان السيطرة وتحويل الحرب داخل تركيا إلى حرب مفتوحة سيتحمل الجيش التركي ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مسؤولياتها.
 
وفي رده على سؤال للجزيرة نت حول التخطيط لتلك الحرب أجاب قرايلان بالنفي, مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الشعب الكردي داخل تركيا سينفجر وأنه سيكون من الصعب السيطرة عليه وبالتالي فإن الحرب ستخرج عن السيطرة, وهو ما لا يرغب فيه حزب العمال على حد تعبيره.
 
كما أشار رئيس المؤتمر إلى أن "عددا من الضباط الأتراك موجودون في إيران, وأنهم يشرفون على قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل", مضيفا أن الأكراد لا يرغبون في تحويل حربهم من تركيا إلى إيران.
 
ونفى قرايلان أن يكون القصف الإيراني يستهدف مواقع حزب حياة حرة لكردستان -الجناح الإيراني لحزب العمال- مؤكدا أن القصف يستهدف معاقل حزب العمال الكردستاني نفسه, نافيا في الوقت ذاته أن يكون هناك أي دور أميركي لتحريك الحزب ضد إيران.
ــــــــــــ

المصدر : الجزيرة