شيراك يعلن استعداده التصويت لصالح النساء بالرئاسيات المقبلة
آخر تحديث: 2006/5/28 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/5/28 الساعة 14:44 (مكة المكرمة) الموافق 1427/5/1 هـ

شيراك يعلن استعداده التصويت لصالح النساء بالرئاسيات المقبلة

تصريحات شيراك جاءت قبيل لقائه رئيسة تشيلي (الفرنسية)

سيد حمدي-باريس

فرضت السياسيات الفرنسيات وجودهن على الحملة الانتخابية لرئاسيات العام القادم، فيما يحل الرئيس جاك شيراك ضيفا اليوم على الرئيسة التشيلية الاشتراكية ميشيل باشليه.

وقد تقدمت الاشتراكية سيغولين رويال قائمة السياسيين من السيدات والرجال في استطلاعات الرأي، مما دفع شيراك إلى الاعتراف بحظوظهن.

واستبق رئيس الجمهورية لقاءه مع باشليه بقوله إنه "مستعد للتصويت لصالح المرأة في الانتخابات الرئاسية القادمة".

ولم ير سيد الإليزيه في لقاء له مع الجالية الفرنسية أثناء زيارته للعاصمة البرازيلية الخميس ما يضير في تصويته لصالح امرأة بالانتخابات، إذا كانت تحمل نفس الأفكار التي يحملها.

ولم يكتف شيراك بهذا القدر من تأييد ترشح المرأة، قائلا إن زمن حكم المرأة أمر مرغوب فعلا رغم أن حكم النساء لم يتحقق بعد على نطاق واسع.

شخصية قوية
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن هناك واحدة في أميركا اللاتينية وأخرى في أفريقيا، وكذلك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ووصف الأخيرة بقوله إنها "امرأة تتمتع بشخصية قوية  وهي واحدة من رؤساء الدول والحكومات النادرين الذي يستمعون لغيرهم ويفكرون مليا قبل اتخاذ القرار". 

وبدا في تلك الأثناء كما لو كان الرئيس الفرنسي يشتكي من رئيس حكومته دومينيك دو فيلبان الغارق في المشاكل.

وتعود جذور تلك الالتفاتة إلى ما قالته زوجته برناديت في فبراير / شباط الماضي أثناء زيارتها للهند، من أنه قد "حانت ساعة المرأة".

وأضافت تعليقا على تنامي شعبية رويال "لو اختارها الاشتراكيون يمكن لها أن تكون مرشحة مهمة فهي تمتلك المظهر الملائم وهي قادرة على الفوز".

في الوقت نفسه بدا تصريح شيراك "مضحكا" في نظر المراقبين خاصة بعد أن أفرط في تصريحاته المؤيدة للعولمة، وهو في جولة أميركية لاتينية تقوده إلى تشيلي التي ترأسها اشتراكية أخرى هي باشليه.

وزيرة الدفاع
وسيطر حضور المرشحة الرئاسية رويال على وجود شيراك أمس في العاصمة سانتياغو.

فقد قامت بزيارة في يناير / كانون الثاني الماضي، لدعم نظيرتها الاشتراكية باشليه في انتخابات شيلي الرئاسية التي انتهت بفوز الاشتراكيين.

ويعد التصريح الشيراكي المؤيد لخوض رويال انتخابات الرئاسة العام القادم، طعنة جديدة لمنافسه العنيد وزير الداخلية نيكولا ساركوزي رئيس حزب الأغلبية (الاتحاد من أجل حركة شعبية).

ويتنافس الاثنان ساركوزي ورويال على قمة نتائج استطلاعات الرأي التي تحولت مؤخرا لصالح الأخيرة، تاركة خلفها العديد من المرشحين من اليمين واليسار على حد سواء.

وتنضم ميشيل أليو ماري القيادية في (الاتحاد من أجل حركة شعبية) إلى النساء اللواتي تتضمنها قائمة استطلاعات الرأي الخاصة برئاسيات 2007.

وتتحدث التقارير عن طموح وزيرة الدفاع في الحلول محل دومينيك دو فيلبان برئاسة الحكومة، والذي أعيته أزمة قانون عقد الوظيفة الأولى وفضيحة كليرستريم.

وتصل طموحات أليو ماري إلى حد الحصول على ترشيح حزب الأغلبية للانتخابات الرئاسية، في حال استنفد كل من دو فيلبان وساركوزي لطاقتيهما بمعركة تحطيم العظام التي يخوضانها على خلفية الانتخابات الرئاسية القادمة.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة