الشيخ رائد صلاح ومرافقون له خلال تفقدهم المسجد الأقصى (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية عن إحباط محاولة لمجموعات يهودية متطرفة باقتحام المسجد الأقصى، خلال احتفالات تقيمها بمناسبة الاحتلال الإسرائيلي للقدس الشرقية والمسجد الأقصى عام 1967.

وقالت المؤسسة في بيان إن حراس الأقصى وجماهير المصلين أحبطوا محاولات للمجموعات المتطرفة التابعة لمنظمة أمناء جبل الهيكل باقتحام المسجد، بالتزامن مع مسيرات تنظمها داخل البلدة القديمة في القدس.

وكانت هيئة الأوقاف الإسلامية أغلقت منذ الصباح الباكر أبواب المسجد الأقصى المبارك لغير المسلمين، للحيلولة دون محاولات المس به من جانب المتطرفين اليهود بعد تهديدهم باقتحامه.

وقد شاركت جماهير غفيرة من أهل المدينة المقدسة وفلسطينيي الداخل بحماية الأقصى استجابةً "لمسيرة البيارق" التي دعت إليها مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، شارك فيها رئيس مجلس الأوقاف بالقدس مدير وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عبد العظيم سلهب ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ محمد حسين وكذلك الشيخ رائد صلاح.

المسيرة نظمت جولات متكررة على أبواب الأقصى وفي ساحاته، للاطمئنان والتأكيد على إحباط أي محاولة لاقتحام المسجد المبارك من قبل المتطرفين اليهود.

يُشار إلى أن الشرطة الإسرائيلية سمحت لمنظمة "أمناء جبل الهيكل" باقتحام الأقصى اليوم الخميس، بعد مداولات بهذا الشأن عقدت أمس في المحكمة العليا.

وتعقيبا على قرار المحكمة قال الشيخ رائد صلاح إنه يعد تدخلا بشؤون الأقصى وهو ما لا يجوز للمحكمة، لافتاً إلى أن المسجد المبارك مازال محتلاً منذ عام 1967 من قبل المؤسسة الإسرائيلية وهو لا يخضع لسيادتها إطلاقاً.

وعبر عن رفضه لقرار المحكمة جملةً وتفصيلا وأكد أنه يمثل سابقة خطيرة جداً، لافتا إلى أن المحكمة الإسرائيلية ولأول مرة تعطي تغطية من قبلها لجماعة إرهابية يهودية للقيام باقتحام الأقصى تحت حماية الجيش والشرطة الإسرائيليين.

وحذر صلاح من خطورة الحفريات المتواصلة أسفل الأقصى، ووصفها بأنها الأخطر من نوعها في تاريخ المسجد المبارك.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة