الفلسطينيون يؤكدون في كل مرة تمسكهم بحق العودة (الفرنسية-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

يستعد التجمع الشعبي الفلسطيني للدفاع عن حق العودة، لعقد المؤتمر الفكري والسياسي للدفاع عن حق العودة، بمناسبة الذكرى الـ58 للنكبة نهاية الأسبوع الحالي.

وسيشارك في المؤتمر-الذي سيستمر ثلاثة أيام متتالية بمركز رشاد الشوا الثقافي بغزة- عدد كبير من المختصين والباحثين والسياسيين من الداخل والخارج.

ويناقش المؤتمر تطورات قضية اللاجئين الفلسطينيين في ظل المرحلة الحالية والتوقعات المستقبلية، وأوضاع اللاجئين بالمخيمات في الداخل والشتات.

وستبدأ الجلسة الافتتاحية يوم الجمعة القادم بكلمة من رئيس الوزراء إسماعيل هنية، ود. زكريا الأغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير، وبكلمات من التجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة والأسرى بسجون الاحتلال واللجان الشعبية وفلسطينيي الداخل ودول الشتات.

ويناقش المؤتمر في اليوم الثاني ورقتين الأولى بعنوان "مشاريع التسوية والتوطين" فيما تعالج الثانية مدى تفهم المجتمع الدولي لحق العودة وكيفية إقناعه بتلبية هذا الحق، تحت عنوان "حق العودة بين التجربة النضالية والقانون الدولي".

أما اليوم الثاني فيشتمل على جلسة تحت عنوان "حق العودة رؤى ومواقف" وتبحث الموقف العربي تجاه هذا الحق من وجهة النظر الرسمية والشعبية، وموقف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من قضية اللاجئين، بالإضافة إلى مداخلة حول مدى الصراع بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين على حقهم في العودة، وآثار النكبة.

وستناقش جلسة اليوم الثالث وهي بعنوان "إستراتيجيات وآليات الدفاع عن حق العودة" دور دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير في الدفاع عن حق العودة، وآلية العمل الشعبي لذلك.

ويبحث المؤتمرون أيضا في يومهم الثالث تحت عنوان "حق العودة أدوار وتجارب نضالية" دور الجاليات الفلسطينية بالشتات في الدفاع عن حق العودة، والتطور الديموغرافي للشعب الفلسطيني وأثره في الصراع العربي الإسرائيلي، بالإضافة إلى بحث مفهومي النزوح واللجوء على المقتلعين الفلسطينيين من أراضيهم.

وستركز الجلسة الختامية على قراءة التوصيات والاقتراحات الواردة من المؤتمر.

يُذكر أن التجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة هو إطار شعبي ديمقراطي تنسيقي ذو قاعدة جماهيرية واسعة، وينطلق من محافظات غزة ويضم الهيئات والجمعيات والاتحادات والنقابات وشخصيات اجتماعية وسياسية وأكاديمية مؤمنة بقدسية حق العودة.

ومن بين الجهات المشاركة بالتجمع اللجان الشعبية في المخيمات، لجنة اللاجئين بالمجلس التشريعي، اتحادات العمال والمرأة والمعلمين والكتاب ونقابات العمال، والجمعيات والنقابات المهنية والأكاديمية، والمراكز العلمية والثقافية ولجان الإصلاح وشؤون العشائر والمؤسسات الشبابية، وشخصيات وطنية واعتبارية.

___________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة