مشاريع الحركة الإسلامية تتحدى محاولات تهويد النقب
آخر تحديث: 2006/4/6 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/4/6 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/8 هـ

مشاريع الحركة الإسلامية تتحدى محاولات تهويد النقب

الحركة الاسلامية تحدت التهويد على طريقتها الخاصة (الجزيرة نت)

ضمن جهودها للمحافظة على التواجد الفلسطيني داخل الخط الأخضر ومواجهة للمخططات الإسرائيلية الرامية لتهويد النقب، احتفلت الحركة الإسلامية بختام فعاليات "معسكر التواصل الأول" في النقب الذي تمكنت من خلاله تنفيذ 54 مشروعا إنشائيا في القرى البدوية الفلسطينية التي لا تعترف بها الحكومة الإسرائيلية.
 
وشارك في فعاليات المعسكر ألفا متطوع من كافة مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وتمكنوا خلال أسبوع من العمل المتواصل على إعادة ترميم وبناء عدد من المنازل التي هدمتها السلطات الإسرائيلية، إضافة إلى شق طرق وصيانة عدد من المدارس والمنشآت الخدمية الأخرى.
 
وقال رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، في كلمة له بمناسبة انتهاء فعليات المعسكر في قرية السيد حضره نحو ستة آلاف من فلسطيني النقب، إن ما تقوم به المؤسسة الإسرائيلية هو تطهير عرقي.
 
كما قال صلاح إن مواجهة هذه المخططات لا تتمّ عبر الشجب والاستنكار، و لكن من خلال مشاريع للحفاظ على الإنسان والأرض والمسكن والمقدسات.
 
واعتبر أن النقب تتعرض لمرحلة مصيرية، محذرا من المخططات الإسرائيلية الهادفة لتهويد النقب عن طريق "ضرب المواطنين، ومصادرة الأرض، وفرض سياسة التطهير العرقي على المواطنين".
 
تعزيز الوجود العربي
من جانبه أوضح الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية، أن المعسكر يهدف إلى تعزيز الوجود العربي الفلسطيني في منطقة النقب، وإلى إحداث نقلة نوعية في الاحتفال بإحياء ذكرى يوم الأرض، وعدم الاكتفاء بإلقاء الكلمات والخطابات، وتجاوزها بعمل وتنفيذ المشاريع.
 
وأضاف أن الحركة "أخذت على عاتقها العمل والعطاء والبذل، "لأن هذا الزمن ليس زمن البكاء والعويل على أبواب اللئام, وإنما زمن العمل والعطاء".
 
إسرائيل لا تعترف بسكان النقب في 45 قرية (الجزيرة نت)
وشكر خطيب جميع مسؤولي الحركة الإسلامية في البلدات والقرى والمدن العربية، لإنجاح هذا المشروع، إلى جانب اللجان التي تشكلت لإخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.
 
وشملت أعمال المعسكر، إعمار وترميم بعض البيوت وتوفير المنافع الخاصة، وبناء مظلات واقية من الحر والبرد لطلاب المدارس، وشق طرق وبناء جسور وعبّارات، وأعمال دهان، ورصف ممرات وبناء مدرجات، وأعمال ترميم وصيانة في عدد من المدارس.
 
كما قام المعسكر بأعمال ترميم وصيانة وبناء للمساجد وبناء حمامات وأعمال رصف وتشييد، وإقامة مراكز ألعاب في الأحياء وإقامة ملاعب لكرة القدم، وبناء دور لتعليم القرآن الكريم، وأعمال وتنظيف وصيانة وبناء عرش في بعض المقابر، وزراعة ثلاثة آلاف شتلة زيتون وأشجار مثمرة وأشجار ظل في أحد البساتين.
 
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لا تعترف بوجود 45 قرية بدوية فلسطينية في النقب رغم أن أهلها يعيشون قبل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في العام 1948 .
المصدر : الجزيرة