علماء المهجر يبوحون بأشواق العودة وآمال المستقبل
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الرئيس الفلبيني يعلن انتهاء الحرب في مراوي وتحريرها من تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2006/4/27 الساعة 15:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/3/29 هـ

علماء المهجر يبوحون بأشواق العودة وآمال المستقبل

العلماء أملوا أن يتحول المؤتمر إلى إستراتيجية عمل وأن يمتلك آليات تنفيذ (الجزيرة)

عبد الرافع محمد

على هامش فعاليات المؤتمر التأسيسي للعلماء المغتربين بالعاصمة القطرية الدوحة عقدت ندوة مفتوحة بحثت عودتهم إلى أوطانهم بين رغبة متبادلة ومعوقات وموانع هذه العودة.

وحضر الندوة التي أدارتها مذيعة الجزيرة لونة الشبل عدد من هؤلاء العلماء هم رئيس برامج جامعة شيريدان للتكنولوجيا بكندا د. نجوى أبو النجا، ومؤسس ورئيس المجلس الدولي للطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية بالولايات المتحدة د. عبد العالي الحوضي، وأستاذ الأمراض الحيوية بجامعة تورنتو بكندا د. محمود خليفة.

كما حضرها البروفيسور بقسم هندسة البيئة والموارد الطبيعية والزراعة والهندسة الحيوية د. ربيع مختار، والبروفيسور بجامعة سوري بالولايات المتحدة د. عادل شريف، والبروفيسور بالهندسة الكهربائية وعلوم الحاسب بجامعة ميتشغن بالولايات المتحدة د. كارم سقا الله، ونائب رئيس ومدير بحوث وايث للأدوية بفيلادلفيا بالولايات المتحدة د. ماجد أبو غربية.

رؤى وأهداف
وذكر العلماء بداية أن المؤتمر ليس دعوة لعودة العلماء وإنما هدفه عقد مشاركة والوصول إلى توصيات وإستراتيجيات للنهوض بالبحث العلمي في الوطن العربي.

وأشاروا إلى أن مؤتمرات كثيرة عقدت للعلماء المغتربين ولكن هذا المؤتمر اتسم بأن طريقة تحضيره كانت استشارية وأن له أهدافا ورؤية محددة.

ولفت العلماء إلى أن القيادة في قطر عرفت أنه لا بد للنهضة العلمية من الاستعانة بالعلماء العرب المغتربين ووجدت لديها نية خالصة للنهوض بالبحث العلمي فكان لا بد من الاستجابة.

وأكدوا أن هذا المؤتمر بداية ولا بد أن يكون نموذجا وأن ننمو داخل قطر وخارجها وأن يتحقق إشراك العلماء المغتربين في النهضة العلمية بالمنطقة العربية كلها "بدأنا الجهد في قطر ولا بد أن تأتي النتائج".

كما أشاروا إلى أن أحد أهداف هذا المؤتمر هو إيجاد قاعدة بيانات بأسماء العلماء المغتربين وصناعة بنك معلومات للاستفادة منهم كل في تخصصه حسب الحاجة.

عقبات ومهمات
وذكروا أن الوطن هو أكبر حافز للبحث العلمي، وأكد أحدهم أنه مدين بالفضل لوطنه قائلا "كل ما أنجزته في الغرب يرجع الفضل فيه لما تعلمته في جامعة القاهرة".

لكن العلماء عددوا أسباب عدم العودة فذكروا أن الأجواء في الوطن العربي غير ملائمة، وحددوا أن العالم العربي تنقصه الإدارة العلمية الصحيحة وأن المناخ فيه لا يقدر الفرد ولا يوفر حرية التعبير ولا حرية العلم ولا حرية التعلم، كما أكدوا أنهم حاولوا العودة وذكر أحدهم أنه حاول العودة ثلاث مرات كلها باءت بالفشل.

وأوضحوا أن ليست فقط الظروف السياسية التي تمنع العودة بل أيضا حالة البحث العلمي المتطورة كثيرا في الغرب.

ثم وصل العلماء بعد سرد جوانب مشكلة هجرة العقول العربية إلى البحث عن حلول فذكروا أنه يمكن المساعدة من الخارج بفضل ثورة الاتصالات، مشيرين إلى أنهم يساعدون طلابا في البلاد العربية.

وذكر أحدهم بأن العلماء العرب المغتربين كان لهم إنجاز كبير في القضاء على عقدة الأجنبي، وأن عليهم مهمات كبيرة لا بد أن ينجزوها للعالم العربي، مشددين على ضرورة إيجاد شراكة.

وأكدوا ضرورة أن يقوم كل عالم بتعليم عشرة طلاب بأسلوب طالب في ظل عالم، آملين أن يتحول المؤتمر في قطر إلى إستراتيجية عمل وأن يمتلك آليات تنفيذ.
ــــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة