نواب حماس يدعون لحكومة مشاركة وتكنوقراط
آخر تحديث: 2006/2/4 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/4 الساعة 21:53 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/6 هـ

نواب حماس يدعون لحكومة مشاركة وتكنوقراط

دعوات لحكومة ائتلافية تكاملية من كافة القوى تخلف حكومة أحمد قريع (الفرنسية)
 
يطرح كثيرون من الذين يراهنون على مستقبل الحكومة الفلسطينية بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الماضية، ضرورة أن تجمع الحكومة الفلسطينية القادمة ما بين الفصائلية والتكنوقراط والمستقلين ولكن بغالبية من حماس.
 
الجزيرة نت التقت العديد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخبين المعتقلين وغير المعتقلين والذين اجمعوا في أغلبهم على رغبتهم في حكومة ائتلافية تكاملية من كافة القوى والفصائل.
 
لهذا ترى الصحفية والكاتبة النائبة سميرة الحلايقة أن الحكومة ينبغي أن تكون حكومة ائتلافية من الجميع بما فيها حركة فتح، وإذا تعذر قبول فتح في المشاركة فإنها ترى أن الحكومة القادمة بالضرورة تكون حكومة (تكنوقراط) مقربة من حماس من داخل المجلس التشريعي وخارجه، رغم حرصها الأكيد على أن تكون الحكومة ائتلافية كي تحصل على شرعية أكبر في صفوف الشعب الفلسطيني.
 
ويرى النائب نايف الرجوب أن الحكومة ينبغي أن تكون حكومة ائتلاف وحدوية مع كافة الفصائل الفلسطينية وإذا تعذر ذلك فإن على حماس أن تشكل حكومة كاملة من بين صفوفها.
 
ولم يختلف النائب خليل ربعي عن زميله فهو يسعى لأن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية تشارك فيها جميع الفصائل وإن لم يتحقق ذلك فإنه يرى أن تكون حكومة تكنوقراط من خارج المجلس التشريعي.
 
لكن الكاتب والصحفي النائب نزار رمضان يرى أن وجود فتح في الحكومة ضرورة ملحة وينبغي على حماس أن تبذل خالص جهودها لتقويم حكومة ائتلافية شاملة تجمع ما بين الفصائلية بما فيها فتح والتكنوقراط من أصحاب الخبرة والنجاح والأيادي النظيفة إضافة إلى المستقلين من الإسلاميين والوطنيين.
 

النتشة "يصعب أن يكون رئيس الوزراء قويا إن لم يكن من حماس"

"
وأضاف النائب رمضان أن المرحلة القادمة مرحلة وعرة تحتاج جهد الجميع حتى تنجح الحكومة وتحقق إنجازات للشعب الفلسطيني الذي طالما عذب طويلا.
 
شرط الحكومة القوية
واشترط النائب محمد جمال النتشة القوة في الحكومة وقال: الخيار الأول عندنا أن تكون الحكومة قوية وأقصد بقوية أن تتشكل من وزراء أقوياء فإذا كانت القوة في التكنوقراط فليكونوا كذالك، وإذا كانت القوة في الفصائلية والشراكة الجماعية فنعم الأمر، وأضاف النائب النتشة يصعب أن يكون رئيس الوزراء قويا إن لم يكن من حماس.
 
الدكتور النائب إبراهيم أبو سالم يرى أن على حماس أن تظهر بثوب جديد في العالم العربي والإسلامي فضلا عن فلسطين وهو ثوب الشراكة السياسية وعدم التفرد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
 
وطالب النائب الدكتور عزام سلهب أن تكون الحكومة حكومة إنقاذ وطني يقودها طاقم من خبراء التكنوقراط في جميع جوانب الحياة ممثلين من جميع الفصائل الفلسطينية، لكن اشترط أن تكون السمة الغالبة للوزراء من حماس.
 
من جهته دعا النائب حاتم قفيشة حركة حماس أن تنفذ شعارها الانتخابي (شركاء في الدم شركاء في القرار).
 
وبشأن هوية رئيس الوزراء القادم قال النائب قفيشة من الأفضل أن يكون شخصية قوية تتمتع بكفاءة عالية تدعمها حماس.
ــــــــــــ
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة