شرين يونس-أبو ظبي

تستعد أبو ظبي لاستضافة المؤتمر الطلابي العالمي الثاني تحت عنوان "الأدوار القيادية للمرأة: التحولات الاجتماعية في دول العالم" في الفترة من 12 إلى 14 مارس/آذار المقبل.  

والمؤتمر الذي سيحضره نحو 1200 شخصية يمثلون وفود دولية من 75 دولة يتيح لطالبات الجامعات العربية والدولية التعرف على التجارب النسائية من مختلف أنحاء العالم.

وسيشهد المؤتمر-الذي تنظمه جامعة زايد للعام الثاني على التوالي- مشاركة أكاديمية واسعة من خلال الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة على المستوي المحلى والدولي.

أدوار المرأة

"
ما ينقص المرأة للوصول إلى الدور القيادي نوع من التوعية الاجتماعية وخلق قناعات لدى المجتمع بأهمية دورها
"
وسيناقش المؤتمر العديد من المحاور في مقدمتها دور المنظمات والمؤسسات الاجتماعية في تعزيز الأدوار القيادية للمرأة، والتحولات الاجتماعية ودور القياديين في ظل المتغيرات الاجتماعية، والمرأة في القطاعين العام والخاص ودورها في بناء المجتمعات المتغيرة.

وقال مدير جامعة زايد الدكتور سليمان جاسم في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمناسبة الإعلان عن تفاصيل المؤتمر أن انعقاده يأتي في فترة زمنية حافلة بالتحديات على مستوي المجتمعات العربية والإسلامية، مما يحتاج معه إلى تضافر جهود كافة المؤسسات العاملة في مختلف المجالات لإظهار الصورة الحقيقية للمجتمعات العربية التي تتسم بالتسامح ونبذ العنف والسعي نحو السلام والاستقرار.

كما صرح جاسم للجزيرة نت بأن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو اطّلاع المرأة العربية على العديد من التجارب النسائية الرائدة، حتى تقف على ضرورة مشاركتها بشكل أكثر فعالية في العملية السياسية والتنموية، والمساهمة في خلق التنمية وإدارتها.

وبشأن ما ينقص المرأة العربية للوصول إلى هذا الدور القيادي، أشار مدير جامعة زايد إلى ضرورة وجود نوع من التوعية الاجتماعية وخلق قناعات لدى المجتمع بأهمية دور المرأة، الذي يتأتى من خلال القراءة واطلاع الناس على التجارب النسائية، يلي ذلك القرارات السياسية التي لا تبنى إلا على فرشة من القناعات بأهمية المرأة.

قائدة الغد

"
المؤتمر فرصة لتواصل الطالبات مع السيدات الرائدات سواء على المستوي العربي أو العالمي وإعدادهن ليكن قائدات الغد
"
وفيما يتعلق بأهمية المشاركة الطلابية الواسعة في المؤتمر التي تمثل نحو مائة دولة رأى جاسم أنها فرصة لتواصل الطالبات مع السيدات الرائدات سواء على المستوي العربي أو العالمي، مما يزيد من دعم المرأة العربية، وكذلك توجيه الطالبة لتأخذ مكانها وتحفيزها للمبادرة في الحوار والمناقشة وبالتالي إعدادها لتكون قائدة الغد.

كما أكد الدكتور سليمان جاسم أن ما يشهده العالم من تطور تكنولوجي أتاح للمرأة العربية فرصا عديدة للانفتاح على العالم، من خلال العديد من الوسائل مثل الاطلاع على التجارب النسائية من القراءة على الإنترنت، والتواصل مع المؤتمرات من خلال تقنية مؤتمرات الفيديو مما أسرع من خطى تواصل المرأة العربية وخلق رصيد من المعرفة لديها.

ويشهد المؤتمر مشاركة العديد من الشخصيات النسائية، مثل الملكة رانيا العبد الله وماري روبنسون رئيسة ايرلندا سابقا ومندوب المفوضية العليا لمنظمة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة سابقا، وشيري بووث زوجة تونى بلير رئيس وزراء المملكة المتحدة وكارلا بيجس وزيرة المواصلات والأشغال العامة وإدارة المياه بهولندا.
ــــــــــــ
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة