غالبية الفلسطينيين يعتزمون المشاركة بالانتخابات التشريعية
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ

غالبية الفلسطينيين يعتزمون المشاركة بالانتخابات التشريعية

استعدادات مكثفة من الفصائل السياسية الفلسطينية قبيل الانتخابات التشريعية (الفرنسية)


أحمد فياض-غزة

 

أظهرت نتائج استطلاع فلسطيني رسمي أن نحو 92% من الناخبين أبدوا نيتهم المشاركة في الانتخابات التشريعية، المقرر إجراؤها في 25 من يناير/كانون الثاني الجاري.

 

وفي الاستطلاع الذي أجرته إدارة الشؤون السياسية والإعلام بمحافظة غزة، أشار نحو 27.4% من أفراد العينة إلى أن الانتخابات سيسودها جو من النزاهة الديمقراطية, فيما أوضح نحو 45.7% أنها ستكون نزيهة إلى حد ما, وقال 24.4% إنها لن تكون حرة ونزيهة.

 

وحول قانون الانتخابات المعدل الذي أقره البرلمان مؤخرا أشار ما نسبته 51.1% إلى درايتهم الجيدة بذلك القانون, وأشار 19.5% إلى إلمامهم إلى حد ما بالقانون, أما 29% فأعربوا عن عدم درايتهم المطلقة ببنوده.

 

وعن مدى تأييد أفراد العينة الذين يلمون بالقانون لما أقره من اعتماد النظام المختلط الذي يجمع بين نظام التمثيل النسبي (القوائم) ونظام الأغلبية (الدوائر) مناصفة بينها، أعرب 62% عن تأييدهم لهذا القانون.

 

وأعرب 20.2% عن عدم رضاهم عن ذلك النظام, فيما امتنع 17.8% عن إبداء رأيهم في ذلك.

 

وتطرق الاستطلاع إلى موضوع أفضل الطرق للتنظيمات السياسية في اختيار قوائم مرشحيها لخوض الانتخابات, وقد أوضح ما نسبته 79.4% بأنهم يفضلون طريقة الانتخابات الداخلية, فيما أشار ما نسبته 20.6% إلى أفضلية نظام التزكية (التعيين).

 

عوامل مؤثرة

وعن العوامل المؤثرة لدى أفراد العينة في اختيار مرشحيهم, تصدّر عامل السمعة الطيبة المرتبة الأولى بنسبة 62.3%, تبعه عامل الخبرة والكفاءة بواقع 56.2%, وجاء في المرتبة الثالثة عامل الانتماء السياسي بواقع 43.2%, فالبرامج الانتخابية بنسبة 31.5%, وأخيرا عامل العائلة أو العشيرة بـ11.7%.

 

وحول سؤال عن احتمالية اختيار أعضاء سابقين من المجلس التشريعي السابق, أيد 20.6% اختيارهم, وأبدى ما نسبته 67.3% عدم رغبتهم اختيار أي من الأعضاء السابقين, وامتنع 12.1% عن إبداء رأيهم.

 

وأشارت نسبة كبيرة مقدارها 72.8% إلى عدم رضاها عن أداء المجلس التشريعي السابق, فيما أكد نحو 3% فقط رضاهم عن أدائه, وأيد ما نسبته 21.8% أداءه إلى حد ما.

 

أسباب القصور

وأرجع أفراد العينة الذين يرون قصورا في أداء البرلمان ذلك إلى أسباب عدة، من أهمها الفساد والمحسوبية بنسبة 83.1%, وعدم مبالاة النواب بمشاكل الجمهور بنسبة 68%, وهيمنة السلطة التنفيذية على قرارات المجلس بـ44.9%, وأخيرا غياب قضية التمثيل الحقيقي للأطياف السياسية بـ42.4%.

 

كما أعرب نحو 48.5% عن تفاؤلهم الكبير بتحسن الوضع الراهن في أداء البرلمان, وأيد ذلك إلى حد ما ما نسبته 35%, فيما رأى نحو 12% أنهم غير متفائلين بتحسن أدائه.

 

وأشارت نسبة كبيرة مقدرة بـ86.8% من المستطلعين إلى رغبتهم تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الأطياف السياسية بالبرلمان, واعترض ما نسبته 11.2% على ذلك, وامتنع 2% عن إبداء رأيهم.

ــــــــــ

مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة