عراقيون أكرد يطالبون باعتذار من عبد العزيز بوتفليقة
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 18:56 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ

عراقيون أكرد يطالبون باعتذار من عبد العزيز بوتفليقة


دعت 240 شخصية عراقية -كردية وعربية-الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للاعتذار من الشعب الكردي عن دوره الرئيسي في اتفاقية الجزائر التي وقعت بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي في السادس من مارس/آذار عام 1975.
 
ووقع الاتفاق برعاية الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين وبوتفليقة الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية. وبموجب الاتفاقية تنازل صدام حسين عن أراض حدودية إستراتيجية لإيران مقابل منع المقاتلين الأكراد المنضوين تحت راية الملا مصطفى البارزاني من شن الثورة ضد الحكومة المركزية العراقية. وتم ذلك عن طريق غلق جميع المنافذ المؤدية إليهم من الحدود العراقية الشمالية مع إيران.
 
وأدت الاتفاقية إلى فشل الثورة الكردية وهجرة مقاتليها إلى الخارج، واعتقل من لم يهاجر, ونفوا مع عوائلهم إلى الحدود السعودية جنوبي العراق, وتسببت الاتفاقية بكارثة إنسانية. وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية أدت بعد فشل الثورة الكردية إلى حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران بعد تراجع صدام عنها واستيلائه مجددا على الأراضي التي تنازل عنها لشاه إيران, ثم غزوه للكويت وكل ما أعقب ذلك من أحداث شهدتها المنطقة.
 
وجاء في البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه "بعد رحيل هواري بومدين, فإن الفرصة ما تزال سانحة أمام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتقديم اعتذار رسمي باسمه وباسم الجزائر للشعب الكردستاني وللشعب العراق، تجاه الآثار الكارثية التي تركتها الاتفاقية المذكورة والتي أشرف كل منهما على إنجازها وإخراجها إلى أرض الواقع".
 
وحاول الموقعون على المذكرة أن تكون بعيدة عن لغة الغضب والكره وقريبة من لغة الوئام والإخاء، مشيرين إلى العلاقة الأخوية التي تربط بين الشعبين العراقي والجزائري، وإلى الدور الكردي في دعم ثورة الجزائر.
_______________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة