مصحف الرئيس السابق صدام حسين
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/30 الساعة 16:45 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/10 هـ

مصحف الرئيس السابق صدام حسين

 

 
ذكر مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي أن الرئيس السابق صدام حسين وهو يقدم لحبل المشنقة صبيحة يوم عيد الأضحى الموافق 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 كان يحمل معه مصحفا، وقد أوصى بتسليمه إلى شخص من معارفه يدعى بندر.
 
وقد ظل صدام يحمل مصحفا خلال حضوره جلسات المحكمة الجنائية العراقية المختصة التي حاكمته في أربعين جلسة استمرت ثلاث سنوات وشهرين ونصف الشهر.
 
وهي المدة التي فصلت ما بين تشكيل المحكمة الجنائية العراقية المختصة التي أنيطت بها محاكمة صدام حسين وبين تثبيت الحكم بإعدامه شنقا من الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العراقية العليا.
 
وقد أكد نجيب النعيمي وزير العدل القطري السابق وأحد محامي الدفاع عن صدام حسين أن للرئيس الأسبق قصة مع مصحفه وهي أنه عثر عليه في اليوم التالي لأسره وهو يتوضأ في مغسلة في ساحة خارجية بالمنطقة الخضراء.
 
كما ذكر صدام أن المصحف المذكور كان موجودا في أحد القصور الرئاسية وقد أصابت النار بعض أطرافه فثقبت بعض صفحاته كما نزعت منه صفحته الأولى التي تحوي سورة الفاتحة.
 
وقد ظل صدام يحرص على حمل المصحف معه في شتى الجلسات، وقد ينشغل بقراءته أحيانا متجاهلا المحاكمة. كما مانع -حسب محاميه- في إعطاء المصحف لهيئة المحكمة أو للأميركين وامتنع عن استبداله بمصحف آخر.
 
وفي حادثة مثيرة كتب الخطاط العراقي عباس جودي بأمر من صدام حسين القرآن الكريم بدم صدام بعد تعرض ابنه عدي لمحاولة اغتيال وفاء لنذر كان صدام قطعه على نفسه. وقد استغرقت عملية النسخ سنتين فقد بعدها جودي بصره.
 
وليست هذه هي المرة الأولى التي ترتبط فيها الحوادث بالعراق بالمصحف الشريف إذ يذكر في التاريخ الإسلامي أن القائد والصحابي عمرو بن العاص نصح الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان برفع المصحف في معركة "صفين" بينه وبين الخليفة الراشدي علي بن أبي طالب لتفادي هزيمة وشيكة كان الجيش الشامي بقيادة معاوية سيتعرض لها.
المصدر : الجزيرة