برلمانيون عرب بالكنيست يؤكدون هوية الغجر السورية
آخر تحديث: 2006/12/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/27 الساعة 00:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/12/7 هـ

برلمانيون عرب بالكنيست يؤكدون هوية الغجر السورية

بشارة ورفاقه تحققوا من صكوك الملكية السورية بالقرية (الجزيرة نت)

وديع عواودة-حيفا

تسعى شخصيات برلمانية فلسطينية من عرب 48 في الكنيست الإسرائيلي لإبراز قضية قرية الغجر في الجولان السوري المحتل دوليا بهدف إنقاذها من قرار أممي يدعو إلى تقسيمها بين لبنان وإسرائيل عقب انسحاب الأخيرة في مايو/ أيار 2000 متجاهلا كونها أرضا محتلة.  

ولهذا الغرض توجه الدكتور عزمي بشارة على رأس وفد من حزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى قرية الغجر للتضامن مع سكانها ضد القرار الأممي وللاطلاع على حقيقة الوضع.  

وكانت الدولة العبرية باشرت في تطبيق القرار بتقسيم القرية إلى نصفين وتجاهلت كونها أرضا سورية محتلة فاصلة بين الأخ وأخيه وبين الفلاح وأرضه.

كما قرر المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي مطلع الشهر الحالي نقل المسؤولية على الجانب الشمالي من قرية الغجر إلى الأمم المتحدة لاعتباره لبنانيا ما أثار حفيظة السكان.

بشارة أكد -عقب زيارته ووفد من حزبه قرية الغجر للتضامن مع سكانها- على هويتها السورية، مشيرا إلى أنهم استمعوا إلى قضايا السكان الذين يستصرخون ضمائر العالم لإعادتهم لوطنهم الأم ورأوا بأم أعينهم أوراق الملكية وتعاقدات السكان، وكلها تابعة لمحافظة القنيطرة وقبل ذلك لمحافظة حوران السوريتين.

وكان النائب واصل طه طرح القضية أمام الكنيست ووزارة الخارجية لتحميل إسرائيل مسؤوليتها كونها الدولة المحتلة التي يحظر عليها قانونيا التلاعب بمصائر الناس.

القرار تجاهل كون الغجر قرية سورية محتلة (الجزيرة نت)
غزة الصغيرة
وشكر الناشط عادل الشمالي من الغجر الوفد المتضامن، وأكد رفض الأهل قرار التقسيم لأي شريط شائك يفصل أبناء العائلة الواحدة، مؤكدا أن "هذه الأرض سورية الهوية والانتماء وهي أرض الأباء والأجداد ولن نفرط بها لصالح أي طرف كان".

وأكد مختار القرية أبو حسن الخطيب للجزيرة نت أن أهالي القرية موحدون في انتمائهم للوطن السوري ولن يقبلوا بأي بديل وسيناضلون ضد قرار الأمم المتحدة الداعي إلى تقسيم القرية.

ونوه الخطيب للمأساة التي يعيشها أهل القرية خاصة الشق الشمالي منها الذي تقرر ضمه للبنان، مشددا على أن أهالي هذا القسم لا يتلقون أي خدمات بلدية، صحية أو طبية.

وأضاف أنه "حتى سيارة الإسعاف تمنع من الدخول إلى الشق الشمالي من القرية، ويحيط بها سياج من جهة هضبة الجولان وفيه ثلاث بوابات هي عبارة عن حواجز عسكرية إسرائيلية وأصبح الدخول إليها كالدخول إلى قاعدة عسكرية".

ولفت النائب طه إلى أن الدخول لقرية الغجر التي يبلغ تعداد سكانها حوالي 2150 نسمة وتقع قبالة مزارع شبعا يشبه الدخول إلى دولة أخرى يتم من خلالها عبور الحدود عبر إبراز البطاقة الشخصية وإصدار تصريح من وزارة الدفاع الإسرائيلية ما يضطر الأهالي للاصطفاف طوابير عند الذهاب والإياب.

ونوه طه للجزيرة نت إلى صعوبة الدخول للقرية والخروج منها بسبب الإجراءات الأسرائيلية لافتا إلى أنها بدت كـ"قطاع غزة صغير" وأن "هذه المأساة تحتاج إلى تدخل دولي خاصة لكونها جزءا لا يتجزأ من الجولان السوري المحتل".

المصدر : الجزيرة