كشف الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 -الجناح الشمالي- أن هناك استعدادات كبيرة تجرى لإعادة لحمة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
 
وقال صلاح في حديث للجزيرة نت "مازلنا نسعى لإعادة اللحمة، وسنبقى عند حسن الظن ونواصل السعي لإعادة وحدة الحركة الإسلامية، ولن نتعرض لهذا الموضوع في وسائل الإعلام حفاظا على المصلحة الضرورية".
 
وأكد الشيخ صلاح أنه مما لاشك فيه إنه كانت هناك أسباب للانشقاق، "ولكننا تجنبنا منذ اللحظة الأولى للانشقاق الحديث عنه كي نحافظ على فرصة أكبر لإعادة وحدة الحركة الإسلامية، وكنا وما زلنا نسعى للوحدة ثانية، وعن ما قريب ستكون هناك نتائج طيبة".
 
وأشار الشيخ صلاح إلى أن انشقاقا حصل عام 1996 ما بين الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومنذ ذلك الحين لم تكشف الأسباب وراء هذا الانشقاق، مؤكدا أن الأمل بالعودة سيظل قائما.
 
من جهته أكد الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية -الجناح الجنوبي- أنهم يرحبون بأي جهد يبذل لوحدة الحركة، منوها إلى أن هذه الجهود تبذل من جهتهم فقط، "ولا يوجد للجناح الشمالي أي مجهود في سبيل تحقيق الوحدة".
 
وقال في تصريح للجزيرة نت "نحن رحبنا منذ البداية بذلك، وسنتعاون من أجل إنجاح لم الشمل للحركة، وأنا أتمنى على الشيخ رائد صلاح أن يبادر لطرح الإشكاليات التي تمنع حسب رأيه تشكيل الوحدة كما طالبنا منذ الانشقاق عام 96 ولغاية اليوم".
 
وأضاف "نحن منفتحون لسماع أي وجهة نظر ومناقشتها بمنتهى المسؤولية، خاصة أننا نعيش تحت مظلة إسرائيل التي تحتل أرضنا وبلدنا".
 


زيارة تركيا
وحول سر زيارة الشيخ رائد صلاح إلى تركيا، أكد صلاح أنها كانت بهدف تقديم اقتراح بإقامة صندوق إسلامي عالمي لإنقاذ القدس الشريف والأقصى المبارك من التهويد، وعلى المستوى الإعلامي إقامة هيئة صحفيين من أجل القدس للدفاع عن المسجد الأقصى والقدس، وفضح الممارسات الإسرائيلية في جميع وسائل الإعلام.
 
وأكد الشيخ رائد صلاح أن المسجد الأقصى يتعرض لهجمة من المؤسسة الإسرائيلية ككل، وأن اليهود يخططون لبناء كنيس آخر غير الذي بنوه تحت المسجد الأقصى، ليكون هذه المرة في ساحاته، مشيرا إلى أنهم يسخرون رؤوس الأموال الكبرى في العالم لذلك.

المصدر : الجزيرة