تفاؤل فلسطيني بقرب إطلاق سعدات والبرغوثي
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/12/2 الساعة 00:14 (مكة المكرمة) الموافق 1427/11/12 هـ

تفاؤل فلسطيني بقرب إطلاق سعدات والبرغوثي

سعدات متفائل بقرب إطلاق سراحه (رويترز-أرشيف)

عاطف دغلس-نابلس

أبدى مقربون من الأسيرين -مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح وأحمد سعدات النائب عن الجبهة الشعبية بالمجلس التشريعي- تفاؤلا كبيرا بوضعهما ضمن صفقة التبادل للأسرى المتوقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت عبلة سعدات زوجة الأسير أحمد سعدات في تصريح خاص للجزيرة نت "لم تصل معلومات تؤكد ذلك، غير أنني متفائلة هذه المرة بالإفراج عنه، لأن هناك مطالبة كبيرة من وزارة الأسرى والرئاسة بذلك".

وأضافت عبلة "هناك مؤشر آخر يدلل على تفاؤلي بالإفراج، وهو أن المحكمة والنيابة إلى الآن لم تستطع إدانته بأي تهمة جنائية، كالتخطيط لقتل وزير السياحة الإسرائيلي زئيفي، وإنما معظمها سياسية، وهذا يسهل تداول اسمه للإفراج".

وأشارت سعدات إلى أن زوجها أخبرها بأنه متفائل بالإفراج، وأن اسمه مطروح على القائمة، مؤكدة أنه في حال خروجه لن يعتلي أي منصب بالحكومة، بقرار الجبهة الشعبية الذي يمنع توظيف النائب بالتشريعي بأي منصب آخر.

من جهته رجح سعد نمر -مدير الحملة الشعبية للدفاع عن البرغوثي- أن يكون اسم البرغوثي مدرجا على قائمة الإفراج، وبشكل يختلف عن ما قبل.

وقد علل نمر للجزيرة نت توقعاته تلك بقوله "هناك بعض الدلائل تختلف عن مرات سابقة، فمن حيث المبدأ هناك جندي أسير، وهذا نوع من المساومة الكبيرة جدا، وعلى إسرائيل ألا تضرب بها عرض الحائط، والأمر الآخر، أنه عندما كان يطرح اسم البرغوثي للإفراج، كان معظم القادة الإسرائيليين ينفون ذلك، أما الآن فلم يخرج أي تعقيب".

وأكد نمر أن حماس طالبت بشكل رسمي بالإفراج عن البرغوثي، "أما من جهتنا فنحن نناضل منذ أربع سنوات ويزيد لتحريره، فهو قائد سياسي ووطني للشعب الفلسطيني، وليس قائدا بفتح فقط، وهو من القادة السياسيين، ولذلك يجب أن تشمل أي صفقة تبادل اسمه".
أقارب الأسرى واصلوا الدعوة لإنهاء أزمتهم (الفرنسية-أرشيف)
شروط إسرائيلية
واستبعد نمر أن يخرج مروان البرغوثي من المعتقل بشروط إسرائيلية كالإقامة الجبرية أو عدم المشاركة السياسية، مؤكدا أنه شخصية سياسية لطالما ناضلت من أجل هذا الشعب، وتمتلك القدرة على القيادة.

وأردف يقول "كان لمروان قبل سنتين قرار بوقف إطلاق النار، وفي بداية العام 2005 كان له يد في التهدئة التي اتفق عليها بالقاهرة، وأخيرا كان مروان الذي سعى لطرح وثيقة الأسرى والتي صارت باسم وثيقة الوفاق الوطني، دستورا للشعب الفلسطيني".

وكانت مصادر فلسطينية مطلعة قد أكدت أن 90% من صفقة تبادل الأسرى بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل أصبحت جاهزة, مؤكدة، أن مدير المخابرات المصري عمر سليمان فوض من قبل حركة حماس للوصول إلى اتفاق مع إسرائيل حول عدد السجناء المنوي إطلاق سراحهم وخاصة ذوي الأحكام العالية.
المصدر : الجزيرة