أقام المسلمون في اليونان صلاة العيد للمرة الثالثة في الملعب الأولمبي في أثينا.
 
وقد ضم الملعب حسب تقديرات محلية حوالي 15 ألف مصل، حيث بدأ توافد المصلين مع عائلاتهم منذ الصباح الباكر.
 
وتأتي أهمية زيادة أعداد المصلين لاعتبارات عديدة أهمها بحث السلطات اليونانية عن مواصفات المسجد المزمع إقامته، خاصة المساحة.
 
ورغم اختلاف المسلمين في اليونان على تحديد يوم العيد فإنهم اتفقوا على توحيد صلاة العيد في يوم الاثنين لجميع المصلين.
 
وقال الدكتور سيد بدر من المركز الثقافي بسالونيك في حديث للجزيرة نت إن المسلمين في سالونيك، وأغلبهم من الطلاب أقاموا صلاة العيد هناك.
 
وقال إمام العيد إبراهيم محمد في لقاء مع الجزيرة نت إن المسلمين في أوروبا مدعوون اليوم إلى إظهار وجه الإسلام الحقيقي والناصع، داعيا إلى نبذ ما وصفها بالتصرفات غير المسؤولة من قبل بعض المسلمين والتي تشوه الصورة العامة للجالية الإسلامية.
 
وعن رؤية المسلمين الجدد للعيد قالت السيدة اليونانية المسلمة أنغيليكي إن العيد بالنسبة للمسلمين الجدد يعني التواصل مع سائر إخوانهم وإعطاء معنى للشعائر الإسلامية.
 
وعن مشكلة بناء مسجد في العاصمة أثينا اعتبرت أنغيليكي أنه ليس من المعقول بقاء المصلين في أماكن غير لائقة إنسانيا ولا مناسبة من الناحية الصحية.
 
وقالت" إنه من العدل أن يتمتع المسلمون بحقوقهم الدينية أسوة بإخوانهم في الدول الأوروبية".
 
تجدر الإشارة إلى أن وزيرة التربية اليونانية مارييتا ياناكو أعلنت في وقت سابق أن الحكومة اليونانية ستطرح قريبا مشروع قرار لتأسيس لجنة إدارية للمسجد المزمع إقامته في العاصمة أثينا، وستتولى وزارتها الإشراف على المسجد.
 
وأضافت ياناكو أن وزارة التربية المسؤولة عن ملف الأديان، رصدت 15 مليون يورو لبناء المسجد قرب قاعدة تابعة للبحرية اليونانية بمنطقة إليوناس غربي أثينا، على أن ينجز خلال ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة