وزيرة الدفاع الفرنسية تواجه سيغولين وساركوزي
آخر تحديث: 2006/10/10 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الطاقة الإسرائيلي: نحترم رغبة دول عربية في الإبقاء على سرية العلاقات معنا
آخر تحديث: 2006/10/10 الساعة 21:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/9/18 هـ

وزيرة الدفاع الفرنسية تواجه سيغولين وساركوزي

أليو ماري تمثل التيار المؤيد لجاك شيراك في مواجهة نيكولا ساركوزي (رويترز-أرشيف)
 
 
واصلت وزيرة الدفاع ميشيل أليو ماري صعودها في الشارع الفرنسي استنادا لاستطلاعات الرأي العام. فقد أظهر أحدث استطلاع أن أليو ماري القيادية المنتمية لتيار الرئيس جاك شيراك في حزب الأغلبية الاتحاد من أجل حركة شعبية تستحوذ على تأييد 35% من المواطنين.
 
ومهد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة سوفرس الطريق أمام الوجوه النسائية للوصول إلى المرحلة النهائية من الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في فصل الربيع القادم.
 
وأظهرت النتائج -في المقابل- تراجعا للمرة الأولى في شعبية المرشحة الاشتراكية سيغولين رويال بمقدار سبع نقاط، في أعقاب انخفاض معدل تأييدها خلال شهر واحد من 59 إلى 52%.
 
تضييق الهوة
في تلك الأثناء واصل وزير الداخلية نيكولا ساركوزي منحنى الهبوط، ليفقد ثلاث نقاط خلال الفترة ذاتها ويتراجع من 53 إلى 50%.
 
وشهد الاستطلاع الذي أجري بين السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الماضي ونشرته مجلة لوفيغارو في عددها الأخير، تضييق الهوة بين المرأتين الأقوى داخل حزبي الأغلبية بقيادة وزير الداخلية نيكولا ساركوزي والمعارضة بقيادة فرانسوا هولاند.
 
وتمثل الاثنتان تيار التمرد في الحزبين. إذ تعتبر رويال وجها ليبراليا وسط اليسار الاشتراكي. أما أليو ماري التي خلفت شيراك في رئاسة الحزب الديغولي "التجمع من أجل الجمهورية" قبل اندماجه في حزب الأغلبية، فتقود المعارضة ضد ساركوزي صاحب الأغلبية وسط "الاتحاد من أجل حركة شعبية".
 
وتمثل وزيرة الدفاع التيار المؤيد لجاك شيراك الذي بات في مواقع الأقلية داخل الحزب في مواجهة الساركوزيين.
 
أولوية الدعم
وعلمت الجزيرة نت من مصدر قيادي شيراكي داخل الحزب أن أولوية دعم هذا التيار في الانتخابات القادمة ستكون "لصالح رئيس الجمهورية جاك شيراك".
 
"
مصدر قيادي شيراكي صرح بأن أولوية دعم هذا التيار في الانتخابات القادمة ستكون لصالح رئيس الجمهورية جاك شيراك
"
وكشف المصدر أنه في حال عدم تقدم الرئيس للانتخابات "سيقف أنصاره خلف رئيس الحكومة الأسبق آلان جوبيه"، الذي عاد مؤخرا إلى مدينته بوردو بعد انقضاء فترة الحظر القضائي على ممارسة الأنشطة السياسية.
 
ويجيء في الأولوية الثالثة -استنادا للمصدر ذاته- رئيس الحكومة دومينيك دوفيلبان، ثم ميشيل أليو ماري التي وصفت نفسها مؤخرا بـ"النصف مرشحة" ريثما تصل إلى قرارها النهائي في هذا الشأن مع حلول عام 2007.
 
وقد صرحت وزيرة الدفاع مؤخرا لصحيفة لو باريسيان أنها ستحدد موقفها النهائي من الترشح "بداية العام القادم". من جانبه قال زوجها النائب عن حزب الأغلبية باتريك أولييه للقناة التليفزيونية الثانية إن زوجته "تفكر في الترشح للانتخابات". وأضاف أولييه الذي يرأس لجنة الشؤون السياسية في الجمعية الوطنية "من المهم في تياري الوسط واليمين أن يكون لديهما أيضا الاختيار بين أكثر من مرشح".
المصدر : الجزيرة