دحلان يتشبث بموعد الانتخابات وينتقد دعاة التأجيل
آخر تحديث: 2006/1/5 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/5 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/6 هـ

دحلان يتشبث بموعد الانتخابات وينتقد دعاة التأجيل

دحلان يصف دعاة التأجيل في حركة فتح بالسفهاء (الفرنسية)

أحمد فياض-غزة

شدد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني المستقيل محمد دحلان المرشح عن حركة فتح في دائرة خان يونس على أن إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد يوم 25 من الشهر الجاري، هو السبيل الوحيد للخروج من الوضع الفلسطيني الصعب.

وندد دحلان بمحاولات من وصفهم بالسفهاء في حركة فتح الذين ليس لهم مصلحة في إجراء الانتخابات، مشيرا إلى وجود اتفاق فصائلي قريب لتوفير شبكة أمان لمراكز الاقتراع.

وقال دحلان في لقاء مع عدد من الصحفيين في مكتبه بمدينة غزة أمس الأربعاء "يجب أن نبحث عن حل للوضع الأمني وتوفير أمان للانتخابات، ويجب ألا يكون هناك مبرر لتأجيلها تحت أي مسمى".

وأشار إلى أن بعض المتنفذين في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري التابعين لحركة فتح يبدون مقاومة شديدة لوقف الانتخابات، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن مواقفهم الداعية إلى التأجيل قائمة على قضايا شخصية بحتة لا قضايا وطنية.

وحسب الوزير الفلسطيني فقد كان متوقعا أن تعلن الفصائل الفلسطينية بعد ساعات من لقائه الصحفي -الذي انعقد مساء أمس- عن تشكيل شبكة أمان من أجل ترتيبات الوضع الأمني يوم الانتخابات، معتبراً تصريحات وزير الداخلية اللواء نصر يوسف بعدم قدرته على توفير الأمن للانتخابات تخليا عن المسؤولية الوطنية والقومية.

الحملة الدعائية تغذي الانفلات الأمني في قطاع غزة (الفرنسية)

يوم أسود
وأشار دحلان إلى أن فشل الانتخابات سيكون يوما أسود في تاريخ الشعب الفلسطيني، داعياً جميع الأطراف الفلسطينية إلى العمل على إنجاح الانتخابات وإجرائها في موعدها رغم صعوبة أوضاع السلطة وأجهزتها الأمنية.

وأكد ضرورة حث الأطراف الدولية من أجل إجبار الاحتلال على السماح للفلسطينيين بإجراء الانتخابات في القدس، مشيرا إلى أن هناك اتصالات فلسطينية مع الإدارة الأميركية للضغط على السلطات الإسرائيلية لإجراء الانتخابات في القدس.

وذكر دحلان أن مستقبل الشعب الفلسطيني مرتبط بحركة فتح بغض النظر عما فعله "بعض السفهاء" فيها، لافتاً إلى أن التجاوزات الواقعة في موضوع الانتخابات تجاوزات فردية ومحدودة لا تتلاءم مع تاريخ فتح وتهدف إلى إحراج الرئيس محمود عباس وإظهار أن الحركة لا تريد الانتخابات.

وحول قيام مسلحين من كتائب شهداء الأقصى بفتح ثغرة في جدار معبر رفح الحدودي، قال دحلان إن "الفوضى السائدة نتاج 5 سنوات من الانتفاضة والمواجهة وتدمير المؤسسة الأمنية، وكذلك المظاهر المسلحة من قبل حركة فتح، مشيرا إلى أن الهيئات القيادية في الحركة تتحمل مسؤولية ذلك وإلى جانبها بعض الفصائل التي ساهمت في تكسير هيبة السلطة بحثا عن مكاسب شخصية.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة