اللبنانيون يتوقعون استمرار الاغتيالات والأزمة الحكومية
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 23:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 23:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ

اللبنانيون يتوقعون استمرار الاغتيالات والأزمة الحكومية

مسلسل الاغتيالات والتفجيرات لم يتوقف في لبنان منذ اغتيال الحريري (الفرنسية-أرشيف)
 
 
مع بداية العام الجديد 2006 لم تتغير نظرة اللبنانيين بالنسبة للخوف من وقوع تفجيرات جديدة, فقد أظهر استطلاع للرأي قامت به الشركة اللبنانية للإحصاء أن 81.5% يخشون موجة جديدة من الاغتيالات.
 
وأجاب 10.25% من المشاركين في الاستطلاع -الذي شمل 400 عينة من جميع المناطق اللبنانية- بأنهم ليسوا خائفين أبدا، في حين كان جواب 6% أنهم ليسوا خائفين، وبينما أعرب 1.5% عن عدم اهتمامهم امتنع 0.75% عن الإجابة.
 
وفي نفس السياق أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أمام وفود شعبية زارته في المختارة من أن الاغتيالات ستستمر وخصوصا بعد ما ألمح نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام عن تورط سوري في جريمة اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.
 
الأزمة الحكومية
وفي ما يتعلق بالأزمة الحكومية المستمرة منذ اعتكاف وزراء حركة أمل وحزب الله, اعتبر 52% من المشاركين في الاستطلاع أن الأزمة الحكومية مرحلية، في حين أكد 46.75% بأنها مستمرة وستطول، وقد امتنع 1.25% عن الإجابة.
 
فؤاد السنيورة متمسك بإيجاد حل لأزمة حكومته (الفرنسية-أرشيف)
وعلى الرغم من تصريحات رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التي تؤكد على تمسكه بزملائه الوزراء المعتكفين. قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إن استقالة الوزراء الشيعة واردة إذا ما تأزمت الأمور ووصلت إلى طريق مسدود.
 
وأضاف في تصريح للجزيرة نت أنه لا مجال لعودة وزراء الحزب والحركة إذا لم يكونوا شركاء حقيقيين في القرار السياسي.
 
وفي المقابل شدد النائب إبراهيم كنعان من كتلة الإصلاح والتغيير على أهمية حسم الخيارات, وقال للجزيرة نت إنه يجب الانطلاق في حوار جدي ومجد ويشمل الأطراف الرئيسيين الذين يمثلون المجتمع الذين يمثلون المجتمع السياسي.
 
من جهته قال النائب علي خريس من حركة أمل إن حركته "لا تهوى المشاكل". مشيرا إلى أن لبنان محكوم بالتوافق ولا يجوز أن التعاطي بمبدأ الأقلية والأكثرية في المواضيع الأساسية والكبرى.
 
وأضاف للجزيرة نت أنه تم الاتفاق بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب نبيه بري (رئيس الحركة) على استمرار الحوار للتوصل إلى نتيجة ايجابية. وكشف عن وجود تحضيرات لعقد لقاء على مستوى جميع الكتل النيابية للتوصل إلى حل نهائي لهذه المسألة.
 
أما وزير التربية خالد قباني فقال للجزيرة نت إنه يعتقد أن مسألة الاستقالة قد طويت، داعيا إلى "مداواة الهواجس داخل المؤسسات".
 
رئيس الجمهورية
وفي إطار استمرار الأزمة الحكومية اعتبر 48.5% من المستطلعين أن رئيس الجمهورية إميل لحود طرف من الأطراف المتنازعة في حين رآه 33% على الحياد، وبينما امتنع 11.5% عن الإجابة أجاب 7% بلا أعرف.
 
وقد وافق كلام النائب وائل أبوفاعور الاستطلاع بأن رئيس الجمهورية لم يكن خلال ولايته حاكما للبنانيين كما ينبغي أن يكون آملا أن يراجع نفسه لكي يرى كم أخطأ بحق بلده على حد تعبيره.
ــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة