ردود متباينة حول تأثير فوز حماس على الفلسطينيين بلبنان
آخر تحديث: 2006/1/29 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/29 الساعة 01:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/30 هـ

ردود متباينة حول تأثير فوز حماس على الفلسطينيين بلبنان

فلسطينيو مخيم عين الحلوة يحتفلون بانتصار حماس (الفرنسية)
 
نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي تمخضت عن فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي, أثارت ردود فعل متفاوتة بشأن تأثيرها على الواقع الفلسطيني في لبنان.
 
فقد اعتبر عدد من ممثلي القوى الفلسطينية أن ما جرى في الداخل الفلسطيني لا علاقة له بالوضع السياسي والقانوني للاجئين في مخيمات لبنان. غير أن البعض الآخر أبدى تخوفه من نشوب خلاف بين السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير في حال استفراد حماس بتشكيل الحكومة "ما ينعكس سلبا على العلاقة بينهما وعلى الملفات الفلسطينية في لبنان".
فلسطينيون في لبنان يحتفلون بانسحاب إسرائيل من غزة(الفرنسية-أرشيف)
مسؤول العلاقات السياسية لحركة حماس في لبنان علي بركة أكد من جانبه أن الحركة لم تفاجأ بالفوز ولكنها فوجئت بحجم الثقة التي منحها إياها الشعب الفلسطيني, معتبرا أن هذه العملية ستكون مقدمة لترتيب البيت الداخلي لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على الأسس التي تم الاتفاق عليها في حوار القاهرة في مارس/آذار الماضي.
 
أما بشأن انعكاس هذا الفوز على طريقة إدارة الملف اللبناني- الفلسطيني، صرح بركة للجزيرة نت بأن هناك اتفاقا بين القوى الفلسطينية على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية, إلا أن الحركة سوف لن تقف موقف المراقب حتى يتم ذلك، بل ستسعى لممارسة دور إيجابي يتكامل مع حجم التأييد الذي نالته حماس.
 
وأشار بركة إلى أنه سيتم تفعيل ملف اللاجئين في الشتات، داعيا الحكومة اللبنانية إلى تفعيل الحوار مع الجانب الفلسطيني للتأكيد على رفض التوطين.
ورأى عضو المجلس الوطني الفلسطيني ومسؤول الاتحادات النقابية والشعبية الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات في اتصال مع الجزيرة نت أنه من المبكر الحديث عن تأثير الانتخابات التشريعية على واقع اللاجئين في لبنان.
 
"
الحكومة اللبنانية كانت تتعاطى مع حركة فتح باعتبارها ممثل الفلسطينيين, والآن سيتغير هذا الوضع ليتحول إلى حوار على أساس التنوع
"
ودعا إلى انتظار تشكيل الحكومة الفلسطينية وما إذا كانت حركة فتح ستشارك فيها، معتبرا أن تفرد حماس بالسلطة التنفيذية "سيغير أمورا كثيرة".
وأكد أن هناك تغييرا على صعيد التعاطي من قبل الحكومة اللبنانية التي كانت تتعاطي مع حركة فتح باعتبارها ممثل الفلسطينيين, ليتحول الحوار على أساس التنوع.
 
وتوقع ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي في تصريحات للجزيرة نت حصول ازدواجية في التعاطي, إذ إن هذا  سيخلق إشكالية في التعاطي مع الفلسطينيين في الداخل والخارج، إلا أن هذه النتائج سوف لن تؤثر على الوضع الفلسطيني في لبنان، لأن الحكومة اللبنانية فتحت حوارا مع كافة المنظمات الفلسطينية.
 
أما المشرف العام على حركة فتح في لبنان منير المقدح فقد ذكر للجزيرة نت أن مرجعية الفلسطينيين في لبنان هي "منظمة التحرير الفلسطينية"، ودعا إلى تعزيز دورها ومؤسساتها. وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بعقد اجتماع طارئ "لتأكيد الثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية.
 
وأخيرا حمل أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين في اتصال مع الجزيرة نت المجتمع الدولي وإسرائيل مسؤولية فوز حماس في الانتخابات، مؤكدا بقاء منظمة التحرير الفلسطينية كممثلة للشعب الفلسطيني في لبنان.
____________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة