محللون: هجمات الأهواز ورقة إيرانية لإحراج لندن
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/28 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/29 هـ

محللون: هجمات الأهواز ورقة إيرانية لإحراج لندن

آثار أحد انفجارين في الأهواز (الفرنسية)

يرى محللون سياسيون أن اتهام إيران الحكومة البريطانية بالضلوع في تفجيرات الأهواز لا يعدو كونه محاولة لإحراج لندن في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية ضغوطا متزايدة بشأن برنامجها النووي.
 
وكانت إيران اتهمت الثلاثاء الماضي القوات البريطانية في العراق بالوقوف وراء هجمات الأهواز التي أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح 46.
 
وقالت السلطات الإيرانية إن القوات البريطانية في العراق هي من جهز من أسمتهم الانفصاليين العرب.
 
ليست المرة الأولى التي تتهم فيها إيران بريطانيا بالضلوع في تفجيرات (الفرنسية)
اتهام باتهام
ويرى مدير المجلس البريطاني الأميركي للمعلومات الأمنية إيان ديفيس أن اتهامات إيران لم تكن مفاجئة, فهي جاءت ردا على اتهامات بريطانيا لها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم المقاتلين الذين يستهدفون قواتها في بلاد الرافدين.
 
والدليل على ذلك حسب ديفيس أنه لم يكد يمر أسبوع واحد على الاتهامات البريطانية حتى قالت إيران إنها تمتلك أدلة على ضلوع بريطانيا في هجمات سابقة في الأهواز.
 
اللعبة الدبلوماسية
ويرى بول إنغرام من المجلس ذاته أن اتهامات إيران متماشية مع ما أسماها اللعبة الدبلوماسية التي يشهدها ملفها النووي في وقت يستعد فيه مجلس حكام الوكالة الذرية للنظر في مشروع قرار أوروبي بإحالته إلى مجلس الأمن.
 
"
إيران تناور بشكل جيد وتحرص على أن يكون للهند والصين مصلحة اقتصادية في بقاء النظام الحالي
"
كما يقول إنغرام إن دور الهند والصين تزايد في الملف الإيراني, وطهران تناور بشكل جيد بحرصها على أن يكون لهذين البلدين مصلحة اقتصادية في بقاء النظام الحالي في إيران.
 
فإيران تأتي في المرتبة الثانية عالميا من حيث احتياطيات البترول والغاز, وهو ما يعني أثرا بالغا على سياسات كل الفاعلين الأساسيين في ملفها النووي.
 
كما أن ذلك يعني أن "النقاش قد يكون في الأمد القريب حول الملف النووي, لكنه سيكون حول النفط والغاز في الأمد البعيد". 
المصدر : الفرنسية