شيراك ودوفيلبان فرصهما بالفوز باتت أفضل بعد تحسن شعبيتهما (الفرنسية-أرشيف)

سيد حمدي-باريس

بدأت الساحة الحزبية الفرنسية تشهد سباقا وحراكا انتخابيا واضحا ونشطا، وذلك في سياق استعداد الأحزاب الرئيسية لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2007.

ففي الحزب الاشتراكي -أكبر أحزاب المعارضة- أعلن رئيس الحكومة السابق ليونيل جوسبان ترشيح نفسه للرئاسة عبر مؤسسة الحزب، في حين لم يعلن لغاية الآن العديد من رموز الحزب قرارهم النهائي من الانتخابات.

ويأتي في مقدمة هؤلاء الأمين العام للحزب فرانسوا هولاند والوزيرة السابقة سيجولن رويال التي حققت ظفرة في قياسات الرأي العام والتي تعتبر من أكثر السياسيين من اليمين واليسار قبولا لدى الفرنسيين.

من جانبه أعلن رئيس حزب الجبهة الوطنية جان ماري لوبان عن أسماء الفريق المعاون له في حملته الانتخابية الرئاسية القادمة، وذلك قبل 13 شهرا من الموعد المقرر لإجرائها.

وداخل معسكر اليسار عاد النقابي الشهير جوزيه بوفي إلى دائرة اهتمام الإعلام بعد أن أعلن أمام وفد من حزب الخضر أتى لزيارته في معقله في الجنوب استعداده للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أنه لا ينوي خوض سباق الانتخابات باسم حزب معين، وأنه لا ينوي منافسة الحزب الشيوعي أو حزب العصبة الشيوعية الثورية، اللذين دعاهما إلى التنسيق مع الخضر.

كما اعتبر المراقبون أن فرص رئيس حزب اتحاد من أجل حركة شعبية نيكولا ساركوزي بالفوز باتت أفضل، بعد سريان معلومات عن انتهاء الخلاف الذي كان سائدا بينه وبين زوجته، والذي دام نحو ستة أشهر وكاد أن ينتهي بهما إلى الطلاق.

واستطاع الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن يحقق صعودا في شعبيته التي شهدت في الفترة الأخيرة انحدارا كبيرا، حيث أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيفوب" أن 44% من الفرنسيين يؤيدون سياسته، فيما حصل نائبه دومينيك دوفيلبان على 58%، ويعتبر الرجلان من أقوى المرشحين لخوض انتخابات الرئاسة العام القادم.
_______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة