2005 عام قمة المعلومات والإضراب عن الطعام في تونس
آخر تحديث: 2006/1/2 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/2 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/3 هـ

2005 عام قمة المعلومات والإضراب عن الطعام في تونس

قمة المعلومات من أبرز الأحداث التي شهدتها تونس عام 2005 (الفرنسية-أرشيف)

لم تخل سنة 2005 من أحداث مثيرة في تونس لفتت إليها أنظار الرأي العام العربي و الدولي كانت على رأسها القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي احتضنتها تونس في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في أكبر حدث تشهده البلاد منذ مجيء النظام الحالي إلى السلطة سنة1987.
 
كانت القمة مناسبة لفتح ملف تونس في مجال الحريات وحقوق الإنسان وإدارة المعلومات مثلما تجلى ذلك من خلال كلمة لأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس الكونفيدرالية السويسرية التي قطع التلفزيون التونسي كلمته عندما تطرق إلى حرية مستعملي الإنترنت.
 
كما تجلى ذلك أيضا من خلال تقارير العديد من المنظمات غير الحكومية العالمية التي حضرت لتنظيم قمة موازية سميت قمة المواطنين إلا أنها منعت من ذلك بطريقة لم تخل من العنف.
 
وشهد تنظيم القمة اعتداء على صحفي فرنسي يعمل بصحيفة ليبيراسيون اليومية الفرنسية، وعلى فريق تلفزيون بلجيكي وهو ما أجج غضب الصحفيين والمراقبين الدوليين الذين حضروا القمة.
 
ولفت انتباه المراقبين والإعلاميين خلال السنة المنقضية الإضراب عن الطعام الذي نفذته ثماني شخصيات قيادية بأحزاب معارضة ومنظمات مدنية لمدة 32 يوما للمطالبة بالحريات الفردية والعامة والإفراج عن السجناء السياسيين.
 
إصلاحات سياسية
كما شهدت سنة 2005 انتخاب مجلس المستشارين لأول مرة في تاريخ البلاد وهو مجلس أقر بمقتضى تنقيح دستوري ليكون بمثابة الغرفة الثانية للبرلمان, وقدمته السلطات الرسمية على أساس أنه إجراء يهدف إلى دعم الديمقراطية بالبلاد إلا أنه كان محل نقد من العديد من الأحزاب والمنظمات وقاطعه الاتحاد العام التونسي للشغل الذي من المفروض أن يكون ممثلا فيه بثلث الأعضاء المنتخبين.
 
وشهدت السنة أيضا قبل ذلك الانتخابات البلدية التي سجلت تقدما نسبيا لعدد نواب المعارضة والنساء بالمجالس البلدية لكنها  أبقت الأغلبية المطلقة بيد الحزب الحاكم.
 
ومن الأحداث البارزة خلال السنة المنقضية اعتقال مجموعة من الشباب التونسي قدر عددهم بأكثر من 150 شابا كانوا يعتزمون السفر إلى العراق لمساندة المقاومة العراقية و تمت إحالتهم إلى المحاكم التونسية بمقتضى قانون الإرهاب وغسيل الأموال.
 
وحملت آخر أيام السنة تصريحا مثيرا لوزير الشؤون الدينية هدد فيه بالقضاء على الحجاب الذي اعتبره نشازا ودخيلا على العادات التونسية وهو ما قوبل بردود عنيفة في الداخل والخارج.
________________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة